أفادت سلطات المدينة بمقتل 13 شخصاً على الأقل وإصابة 90 آخرين في هجوم صاروخي وطائرات مسيرة ضخم على كييف بدأ في وقت متأخر من مساء الأول من يوليو.
وبحسب رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو، كان من بين المصابين خمسة على الأقل من أفراد خدمات الطوارئ، بمن فيهم سائقون ومسعفون من محطة الإسعاف التي تعرضت للهجوم في منطقة شيفشنكيفسكي.
أُبلغ عن أضرار جسيمة في مختلف أحياء العاصمة. ففي حي شيفتشينكيفسكي، اندلع حريقان في سطح فندق وسوق. وفي حي هولوسيفسكي، اشتعلت النيران في سطح مبنى سكني متعدد الطوابق. أما في حي ديسنيانسكي، فقد تضرر مبنى سكني من تسعة طوابق، مما أدى إلى احتجاز بعض السكان، كما سُجل سقوط حطام طائرة مسيرة بالقرب من منزل خاص.
في حي دارنيتسكي، انهار مبنى مكون من خمسة طوابق جزئياً، واندلعت حرائق في العديد من المنازل الخاصة، وحاصرت النيران سكان إحدى الشقق.
أفاد رئيس الإدارة العسكرية لمدينة كييف، تيمور تكاتشينكو، بوقوع أضرار في أكثر من 30 موقعاً في مختلف أحياء العاصمة. كما اندلعت حرائق في حيّي سولوميانسكي وسفياتشوشينسكي، بينما طالت الغارات الجوية حيّي أوبولونسكي وبوديلسكي. وأضاف أن طائرات مسيّرة اقتربت من كييف من عدة اتجاهات في آن واحد.
نظراً للعدد الكبير من الضحايا والجرحى، تم إعلان الثالث من يوليو يوم حداد في كييف.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن القوات الروسية شنت غارات جوية على كييف باستخدام أسلحة دقيقة بعيدة المدى. وزعمت الوزارة أن الأهداف كانت منشآت صناعية عسكرية ومجمعات وقود وطاقة في كييف ومحيطها، بالإضافة إلى بنية تحتية لمطارات عسكرية في مناطق دنيبروبيتروفسك وبولتافا وتشيركاسي وتشيرنيهيف وكييف. وتزعم روسيا أن هذه الغارات جاءت ردًا على "هجمات إرهابية" استهدفت بنية تحتية مدنية.
في اليوم السابق، حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مستنداً إلى معلومات استخباراتية، من احتمال وقوع هجوم واسع النطاق على أراضي البلاد. وأوضح أن التهديد الأكبر كان متوقعاً لكييف ومنطقة كييف، وكذلك دنيبرو ومنطقة دنيبروبيتروفسك.
وبحسب تقارير وسائل الإعلام الأوكرانية، وسط تحذيرات من هجوم محتمل، فقد ازداد عدد سكان كييف الذين قرروا قضاء الليل في محطات المترو، مستخدمين إياها كملاجئ، بشكل ملحوظ.






































