أعلنت الإدارة الأمريكية وقف قبول اللاجئين، مستندةً إلى قرارات المحكمة العليا. وقد أعلن ذلك نائب رئيس موظفي البيت الأبيض، ستيفن ميلر، وفقاً لوكالة إنترفاكس.
ووفقاً له، فإنه في أعقاب أحكام المحكمة العليا، "أغلقت أمريكا أبوابها تماماً أمام طالبي اللجوء". وفي تعليقه على أحكام المحكمة، صرح ميلر أيضاً بأن جميع طلبات اللجوء على الحدود لا أساس لها من الصحة.
يزعم أن طالبي اللجوء يشملون إما مجرمين أو مهاجرين اقتصاديين يسعون للحصول على مساعدات اجتماعية أو لم شمل أسرهم. إلا أن ميلر أشار إلى وجود دول أخرى مستعدة لاستقبال هؤلاء المهاجرين.
سبق أن قضت المحكمة العليا الأمريكية بأن للإدارة الأمريكية الحق في إلغاء وضع الحماية المؤقتة (TPS) للاجئين من سوريا وهايتي. كما قضت المحكمة بأن المهاجرين الذين يصلون إلى الحدود الأمريكية المكسيكية لا يحق لهم التقدم بطلب لجوء قبل عبور الحدود إلى المكسيك. وبالتالي، يحق لمسؤولي الحدود الأمريكيين إعادتهم من عند الحدود.
كما أشارت صحيفة واشنطن بوست، فإن قرار المحكمة العليا قد لا يؤثر فقط على مواطني سوريا وهايتي، بل أيضاً على نحو 1.3 مليون مهاجر من 17 دولة يتمتعون بوضع الحماية المؤقتة. وتضيف الصحيفة أن المحكمة العليا سمحت العام الماضي للإدارة الأمريكية بإلغاء هذا الوضع عن المواطنين الفنزويليين.






































