أفادت صحيفة "ذا هيل" بأن مجلس الشيوخ الأمريكي وافق على قرار سبق أن أقره مجلس النواب، يدعو الرئيس دونالد ترامب إلى وقف استخدام القوات العسكرية الأمريكية في القتال ضد إيران.
هذا قرار مشترك صادر عن مجلسي الكونغرس الأمريكي. لا يتمتع هذا القرار بصفة القانون ولا يتطلب توقيع الرئيس ليصبح نافذاً.
بعد تصويت مجلس الشيوخ، أيّد 50 مشرّعاً المبادرة، بينما صوّت 48 ضدّها. ومن بين الجمهوريين، صوّت كلٌّ من راند بول، وسوزان كولينز، وليزا موركوفسكي، وبيل كاسيدي لصالح القرار. وكان جون فيترمان الديمقراطي الوحيد الذي صوّت ضدّ الوثيقة.
في وقت سابق من هذا الشهر، وافق مجلس النواب على القرار بأغلبية 215 صوتاً. وعارض 208 أعضاء في الكونغرس المبادرة.
يشير المنشور إلى أن الجمهوريين الذين أيدوا الوثيقة صوتوا الأسبوع الماضي لصالح قرار مماثل اقترحته لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ. ومع ذلك، لم يحصل القرار على الأصوات الكافية لتمريره.
في الأشهر الأخيرة، استمرت النقاشات في الولايات المتحدة حول ما إذا كان بإمكان الرئيس القيام بعمل عسكري ضد دولة أخرى لفترة طويلة دون موافقة الكونغرس.
ترى إدارة دونالد ترامب أن التشريعات الحالية لا تتضمن مثل هذه القيود. في الوقت نفسه، يؤكد العديد من أعضاء الكونغرس أن مثل هذه الإجراءات تتطلب موافقة ليس فقط من السلطة التنفيذية، بل أيضاً من السلطة التشريعية.
بموجب قانون صلاحيات الحرب لعام 1973، يُطلب من الرئيس إنهاء العملية العسكرية في غضون 60 يومًا ما لم يعلن الكونجرس الحرب أو يصدر قانونًا يُجيز استخدام القوة العسكرية.
ينص القانون أيضاً على تمديد هذا الموعد النهائي لمرة واحدة لمدة 30 يوماً. وللقيام بذلك، يجب على الرئيس إخطار الكونغرس كتابياً بالحاجة إلى وقت إضافي لضمان الانسحاب الآمن للقوات الأمريكية.
حتى الآن، لم يوافق الكونغرس الأمريكي على استخدام القوة العسكرية ضد إيران، ولم يعلن البيت الأبيض علناً عن نيته السعي للحصول على مثل هذا التفويض.






































