تلقى المنتخب الأوزبكي هزيمة ساحقة أمام المنتخب البرتغالي في الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026. وانتهت المباراة، التي أقيمت في 23 يونيو/حزيران في هيوستن، بفوز البرتغال بنتيجة 5-0، بحسب ما أفاد موقع Fergana.ru.
حُسمت نتيجة المباراة إلى حد كبير في الشوط الأول. افتتح كريستيانو رونالدو التسجيل في الدقيقة السادسة، ثم أضاف نونو مينديز هدفًا من ركلة حرة مباشرة. وقبل نهاية الشوط الأول بقليل، سجل قائد المنتخب البرتغالي هدفين، موسعًا تقدم فريقه إلى ثلاثة أهداف.
سنحت لأوزبكستان فرصة لتقليص الفارق في منتصف الشوط الأول عندما سجل عزيزجون غانييف هدفًا. إلا أنه بعد مراجعة تقنية الفيديو المساعد (VAR)، تم إلغاء الهدف بداعي وجود خطأ من عباس فايزولاييف في بداية هجمة.
واصل المنتخب البرتغالي سيطرته على مجريات المباراة في الشوط الثاني. وسُجّل الهدف الرابع كهدف عكسي سجّله مدافع أوزبكستان عبد القادر خوسانوف، قبل أن يُحسم رافائيل لياو النتيجة النهائية.
بعد المباراة، قال فابيو كانافارو، مدرب المنتخب الوطني الأوزبكي، إنه على الرغم من الهزيمة، إلا أنه فخور بلاعبيه.
"بعد مباراة كولومبيا، عبّرتُ عن فخري بفريقي، وما زلتُ فخوراً بهم اليوم أيضاً. لأنني رأيتهم بأم عيني. صحيح أنهم واجهوا صعوبات، لكنهم لم يستسلموا أبداً. بالطبع، اللعب ضد فريق يضم لاعبين من الطراز الرفيع في جميع المراكز أمرٌ صعبٌ دائماً. لقد دخلوا الملعب بحماسٍ كبيرٍ بلا شك. ولكن، كما قلت، هذه البطولة العالمية تُعدّ تجربةً قيّمةً لنا"، هكذا صرّح كانافارو.
كانت هذه المباراة تاريخية بالنسبة لكريستيانو رونالدو. فقد أصبح المهاجم البالغ من العمر 41 عاماً أول لاعب كرة قدم في التاريخ يسجل في ست بطولات كأس عالم متتالية، من عام 2006 إلى عام 2026.
بالإضافة إلى ذلك، تجاوز رونالدو إنجاز أوزيبيو وأصبح الهداف التاريخي للبرتغال في تاريخ كأس العالم.
كانت هذه الهزيمة الثانية على التوالي للمنتخب الأوزبكي في البطولة، بعد مباراته ضد كولومبيا. ومع ذلك، لا يزال لدى الفريق فرصة نظرية للتأهل إلى الأدوار الإقصائية.
سيخوض المنتخب الأوزبكي مباراته الأخيرة في دور المجموعات يوم 27 يونيو ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية.






































