في الثامن عشر من يونيو/حزيران، بعث رئيس جمهورية طاجيكستان، إمام علي رحمون، برقيات تهنئة إلى رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب، ورئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مسعود بيزشكيان، بمناسبة التوصل إلى اتفاقية السلام بين البلدين. وقد أفاد بذلك المكتب الإعلامي لرئاسة جمهورية طاجيكستان.
وفي رسالة موجهة إلى دونالد ترامب، أشار رئيس الدولة الطاجيكية إلى أن التوصل إلى اتفاق مع إيران كان حدثاً مهماً، وله أهمية كبيرة في إرساء السلام والاستقرار الشاملين في الشرق الأوسط، فضلاً عن تعزيز الأمن العالمي.
أكد إمام علي رحمون أن هذا الإنجاز هو ثمرة إرادة القائد الأمريكي القوية وجهوده المتواصلة. وأعرب عن اعتقاده بأن الاتفاقات التي تم التوصل إليها تُرسّخ أساساً متيناً لمزيد من جهود صنع السلام وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
كما أكد رئيس طاجيكستان مجدداً التزام بلاده بدعم حل أي خلافات ونزاعات من خلال الوسائل السياسية والدبلوماسية فقط، وأشار إلى أن البلاد ترحب بالاتفاق الذي تم التوصل إليه.
وفي ختام البرقية، تمنى إمام علي رحمون لدونالد ترامب الصحة الجيدة والنجاح المستمر، ولشعب الولايات المتحدة الأمريكية السلام والرفاهية والتقدم والازدهار.
وفي رسالة منفصلة إلى الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، هنأ رئيس الدولة قيادة وشعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية على التوصل إلى اتفاق سلام مع الولايات المتحدة الأمريكية.
أشار رئيس طاجيكستان إلى أن التوصل إلى هذا الاتفاق تطلب جهوداً كبيرة، وكان ثمرة إرادة الشعب الإيراني القوية. وأكد أن الاتفاقات التي تم التوصل إليها بالغة الأهمية لضمان سلام مستدام في الشرق الأوسط، وتعزيز الأمن الدولي، وتهيئة الظروف المواتية لمزيد من التنمية الاجتماعية والاقتصادية.
أكد إمام علي رحمون أن طاجيكستان، بصفتها داعمة لحل جميع الخلافات من خلال المفاوضات والحوار الدبلوماسي، ترحب بهذا الحدث وتدعم مبادرات السلام.
وفي الختام، أعرب رئيس الدولة عن أمله في مزيد من تطوير التعاون المتبادل المنفعة وتعزيز العلاقات الودية بين طاجيكستان وإيران، متمنياً لمسعود بيزشكيان الصحة والنجاح، وللشعب الإيراني السلام والأمن والتقدم والازدهار.
































