عقب مراسم الاستقبال، أجرى الرئيس الصيني محادثات مع رئيس ميانمار مين أونغ هلاينغ. زملائي على دراية بما دار بينهما.
تولي بكين أولوية قصوى لتطوير علاقات حسن الجوار مع ميانمار، مسترشدةً بمبادئ الصداقة والإخلاص والمنفعة المتبادلة والانفتاح. وقد أشار الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى ذلك خلال محادثاته مع رئيس ميانمار مين أونغ هلاينغ، الذي يزور الصين في زيارة دولة. وأكد الزعيم الصيني استعداد الصين لمشاركة خبرتها التنموية مع ميانمار، وبناء مجتمع ذي مصير مشترك. وأعرب عن ثقته بأن ذلك سيعود بالنفع على شعبي البلدين، ويسهم في الحفاظ على السلام والتنمية في المنطقة.
أشار شي جين بينغ إلى الممر الاقتصادي بين الصين وميانمار، واصفاً إياه بأنه مشروع رائد للبلدين ضمن مبادرة الحزام والطريق. وشدد على ضرورة أن يُسرّع الجانبان تنفيذ المشاريع الرئيسية استناداً إلى مبدأ ضمان الأمن، وذلك لمساعدة ميانمار في التنمية الاقتصادية وتحسين مستويات المعيشة.
أشار رئيس ميانمار، مين أونغ هلاينغ، إلى أن البلدين يتمتعان بصداقة متينة، وأن الصين وميانمار لطالما قدمتا المساعدة والدعم المتبادلين، ملتزمتين التزاماً راسخاً بمبادئ التعايش السلمي الخمسة. وشكر الصين على دعمها المتواصل والمخلص لتنمية ميانمار واستقرارها وسلامها ومصالحتها، مؤكداً أن بلاده ستتمسك بقوة بمبدأ الصين الواحدة.
أكد مين أونغ هلاينغ أن تنفيذ الصين للخطة الخمسية الخامسة عشرة يخلق فرصًا عديدة لجيران الصين الآسيويين، بما في ذلك ميانمار. وأعرب عن أمله في تعزيز التعاون، لا سيما في إنشاء الممر الاقتصادي بين ميانمار والصين، وزيادة التجارة والاستثمار. وصرح رئيس ميانمار بأن بلاده ستبذل قصارى جهدها لضمان سلامة الشركات والمواطنين الصينيين في ميانمار، وستتعاون تعاونًا وثيقًا مع الصين، بما في ذلك مكافحة الاحتيال في مجال الاتصالات. كما أعرب عن دعمه للمبادرات العالمية الأربع التي اقترحها الرئيس الصيني، واستعداده لتعزيز التواصل والتنسيق مع الصين ضمن الأطر متعددة الأطراف. (صورة: شينخوا)



































