كشف موظفو إدارة البيئة والسياحة التابعة لوزارة الداخلية في طاجيكستان عن عمليات صيد غير قانونية للحيوانات المائية في نهر كوفارنيخان بمنطقة روداكي، وذلك بحسب ما أفادت به وزارة الداخلية.
كما هو مذكور، تواصل وكالات إنفاذ القانون تنفيذ تدابير محددة لمنع الصيد الجائر والصيد غير القانوني خلال موسم التكاثر.
وبحسب وزارة الشؤون الداخلية، في 12 يونيو 2026، وخلال العمليات التشغيلية، تم إثبات حالة صيد غير قانوني في أراضي منطقة إيسانبوي الريفية التابعة لمقاطعة روداكي.
يشتبه في أن سكان مدينة غيسار هم من ارتكبوا الجريمة: أشوروف بوريبوي ماخماسيدوفيتش، المولود عام 1990، والذي سبق إدانته بموجب المادة 234 من قانون العقوبات لجمهورية طاجيكستان، وأشوروف جمشيد ماخماسيدوفيتش، وكريموف مانوشهر ميرزويوسوفوفيتش.
بحسب المحققين، استخدم الرجال جهاز صيد كهربائي محلي الصنع موصول بسلك كهربائي في نهر كوفارنيخان. وورد أن هذا الجهاز تسبب في نفوق 1013 سمكة مارينكا، مما أدى إلى أضرار بيئية جسيمة.
أشارت وزارة الداخلية إلى أن القانون الطاجيكي يُجرّم صيد الحيوانات المائية باستخدام الأجهزة الكهربائية والمواد الكيميائية. ولا تقتصر أضرار هذه الأساليب على الأسماك فحسب، بل تمتد لتشمل بيضها وصغار الحيوانات المائية الأخرى، مما يؤدي إلى انخفاض أعدادها.
يجري التحقيق في هذه الحادثة. ويواجه الموقوفون مسؤولية جنائية بموجب المادة 230 من قانون العقوبات في جمهورية طاجيكستان، والتي تنص على معاقبة الصيد غير القانوني للحيوانات المائية.
وأشارت وزارة الداخلية أيضاً إلى أن حكومة الجمهورية تنفذ برامج حكومية لتطوير تربية الأسماك وإنشاء مزارع سمكية لتزويد السوق المحلية بمنتجات الأسماك، وأن حالات الصيد غير المشروع هذه تعيق تنفيذ هذه المبادرات.



































