في 12 يونيو، وقع الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف تعديلات على تشريع مكافحة الفساد، تجرّم وعد الرشوة، حسبما أفاد موقع Fergana.ru نقلاً عن وسائل الإعلام الكازاخستانية.
بحسب القانون الجديد، لا يُعاقب القانون جنائياً على قبول الرشوة وتقديمها فحسب، بل يُعاقب أيضاً على الوعد بها وعرضها والمطالبة بها. وتجدر الإشارة إلى أن الممارسات الدولية تُثبت فعالية هذه التدابير في تعزيز رفض الفساد والمساعدة على منع الجرائم قبل وقوع الضرر.
ستدخل اللوائح الجديدة حيز التنفيذ في الأول من يناير 2027.
وكجزء من مكافحة الفساد اليومي، تنص الوثيقة على عقوبات أشد على موظفي المستشفيات والمدارس والجامعات والبنوك والمرافق العامة الذين يتلقون تعويضات غير قانونية بمبالغ كبيرة أو عن طريق الابتزاز.
علاوة على ذلك، يجري تجريم تقديم مكافآت غير مشروعة لموظفي هذه المنظمات. كما أُضيف إلى قانون العقوبات بند ينص على معاقبة من يحرض على تلقي هذه المكافآت.
يُدخل القانون آلية لمنع وحل تضارب المصالح، كما يُحدد المسؤولية عن عدم اتخاذ تدابير لمنعها.
تُعزز الوثيقة القيود المفروضة على الخدمة المشتركة للأقارب المقربين وغيرهم من الأفراد ذوي الصلة. ولن تقتصر هذه القيود على حالات التبعية المباشرة فحسب، بل ستشمل أيضاً حالات التأثير غير المباشر والرقابة الداخلية ودعم الموظفين.
وعلى وجه الخصوص، سيُمنع الأقارب المقربون للمدير، بمن فيهم أبناء الأخ، وأصهار، وأنسباء، وأنسباء، وأنسباء، من العمل في أي وكالة حكومية.
سيُطلب من موظفي الخدمة المدنية أيضاً تقديم معلومات عن الأقارب المقربين عند التقدم لوظيفة.
بالإضافة إلى ذلك، يزيد القانون الجديد مدة التقادم لمحاسبة الأفراد إدارياً على جرائم الفساد من سنة واحدة إلى ثلاث سنوات.



































