ناقشت وزارة التربية والعلوم في جمهورية طاجيكستان، بالتعاون مع ممثلين عن منظمة اليونيسف والبنك الإسلامي للتنمية، الجوانب الاستراتيجية لطباعة مواد تعليمية ومنهجية من الجيل الجديد، وتحسين الوثائق التنظيمية المنظمة لهذا المجال. وقد عُقد الاجتماع في 11 يونيو/حزيران 2026 في دوشنبه، وفقًا لما أفاد به المكتب الإعلامي للوزارة.
حضر النقاش النائب الأول لوزير التربية والعلوم، خميد خوشيم زاده، ونائبا الوزير، روشان كريم زاده وبدر الدين مظفر زاده، ونائبة ممثل اليونيسف في جمهورية طاجيكستان، إيري ديفيديفي، ورئيسة قطاع التعليم في اليونيسف، ناوكو هوساكا، والمستشارة الدولية، نرجس ميرزويفا، ومدير مركز تطوير ونشر وتوزيع الأدبيات التربوية والعلمية والمنهجية، أوميد حسن زاده، بالإضافة إلى ممثلين عن الإدارات المعنية في وزارة التربية والعلوم. وانضمت إلى الاجتماع عبر الإنترنت كل من المستشارة الدولية لليونيسف، آنا إرماكوفا، وممثلة البنك الإسلامي للتنمية، شاهنوز فاليدجونبيكوفا.
في افتتاح الاجتماع، أشار النائب الأول لوزير التربية والتعليم والعلوم إلى أن الإصلاحات الجارية في القطاع التعليمي، بما في ذلك تطبيق منهج قائم على الكفاءات في التعلم، تتطلب ابتكار واستخدام مواد تعليمية ومنهجية حديثة. وأوضح أن الهدف الرئيسي من المناقشة هو معالجة القضايا الاستراتيجية المتعلقة بنشر مواد الجيل القادم، وتحسين الإطار التنظيمي، وإيجاد سبل لزيادة كفاءة تطويرها ونشرها، وتوفير الموارد اللازمة للمؤسسات التعليمية.


أعربت إيري ديفيديفي، نائبة ممثل اليونيسف في طاجيكستان، عن ارتياحها لمستوى التعاون مع وزارة التعليم والعلوم، وأكدت على أهمية إدخال آليات حديثة لطباعة وتوزيع مواد تعليمية ومنهجية من الجيل الجديد لتحسين جودة التعليم وتنفيذ الإصلاحات القطاعية بنجاح.
خلال الاجتماع، قدمت آنا إرماكوفا، المستشارة الدولية في منظمة اليونيسف، عرضاً عبر الإنترنت حول التجارب الدولية وتوصيات الخبراء فيما يتعلق بتطوير وتمويل وطباعة واستخدام مواد التعليم والتعلم من الجيل الجديد بشكل فعال. كما عرضت مقترحات لتحسين الوثائق التنظيمية التي تحكم هذه العملية.
قام المشاركون في الاجتماع بدراسة تفصيلية للقضايا المتعلقة بالطباعة وتوفير المواد التعليمية والمنهجية الحديثة في الوقت المناسب للمؤسسات التعليمية، والاستخدام الفعال لقدرات الطباعة الحالية، وتحسين الإطار التنظيمي في هذا المجال.
بالإضافة إلى ذلك، تبادل الطرفان وجهات النظر حول سبل تحسين التنسيق بين الهياكل ذات الصلة، والاستفادة من أفضل الممارسات الدولية، وتعزيز التعاون لتزويد المؤسسات التعليمية بمواد تعليمية ومنهجية عالية الجودة.
عقب الاجتماع، أكد المشاركون التزامهم بمواصلة التفاعل البناء وتنفيذ المبادرات المشتركة التي تهدف إلى تطوير نظام لتطوير وطباعة وتسهيل الوصول إلى المواد التعليمية والمنهجية من الجيل الجديد في جمهورية طاجيكستان.




































