في 11 يونيو/حزيران 2026، أعلن الجيش الأمريكي استئناف الضربات على أهداف في إيران. وذكرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن هذه الهجمات جاءت ردًا على تصرفات طهران المستمرة، والتي وصفتها واشنطن بالعدوان غير المبرر.
بحسب بيان صادر عن القيادة المركزية الأمريكية، بدأت العملية مساء العاشر من يونيو/حزيران الساعة 5:15 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. وقبل ذلك بقليل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن شنّ ضربات جديدة على إيران. وعقب إعلانه، حذّر وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث من احتمال وقوع المزيد من الهجمات، مشيراً إلى أن هدفهم ليس استئناف الحرب، بل تهيئة الظروف للتوصل إلى اتفاق.
أفادت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) بوقوع انفجارات قرب مدينتي ميناب وسيريك. وفي الوقت نفسه، وردت أنباء عن وقوع انفجارات قرب المطار والقاعدة العسكرية في بندر عباس على ساحل الخليج العربي، وكذلك في مدينة جرجان الساحلية.
رداً على الضربات الجديدة، أفادت تقارير إعلامية بأن إيران هاجمت قواعد عسكرية أمريكية في الخليج العربي والأردن، بما في ذلك باستخدام صواريخ باليستية. وأعلن الجيش الكويتي تفعيل دفاعاته الجوية. كما دُقّت صفارات الإنذار مجدداً في البحرين.
وسط تصاعد حدة التوتر، أعلن الجيش الإيراني إغلاقاً تاماً لمضيق هرمز أمام جميع أنواع السفن. ووفقاً للقيادة المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، تشمل هذه القيود ناقلات النفط والسفن التجارية على حد سواء.
أشار بيان القيادة إلى أن القرار اتُخذ لأسباب أمنية ورداً على تحركات الولايات المتحدة. وحذّر مسؤولون عسكريون إيرانيون من أن أي عبور للمضيق سيُعرّض صاحبه للملاحقة القانونية.
أعلنت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإسلامي إغلاق مضيق هرمز حتى إشعار آخر. وأكد البيان الصادر على ضرورة امتناع السفن عن مغادرة مراسيها في الخليج العربي وخليج عُمان، وأن الاقتراب من مضيق هرمز يُعدّ تواطؤاً مع العدو.
في وقت سابق، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية بدء غارات على أهداف في إيران. وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن انفجارات قوية وقعت في ست مناطق بالبلاد.






































