في إطار مشروع مركز دوشانبي لتكنولوجيا المعلومات، تعتزم طاجيكستان إنشاء مركز إقليمي للذكاء الاصطناعي، ليصبح أحد المحاور الرئيسية لتطوير التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في آسيا الوسطى. وقد أفاد بذلك المكتب الإعلامي لوكالة الابتكار والتقنيات الرقمية التابعة لرئاسة جمهورية طاجيكستان.
وأشارت الوكالة إلى أنه بمبادرة من رئيس جمهورية طاجيكستان، إمام علي رحمون، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً خاصاً بعنوان "الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية المستدامة في آسيا الوسطى". وأوضحت أن هذه الوثيقة أظهرت اعترافاً دولياً بمبادرات طاجيكستان في مجال التقنيات الرقمية.


يُنظر إلى إنشاء المركز الإقليمي للذكاء الاصطناعي على أنه استمرار لهذه المبادرة. ووفقًا للخطة، سيُجهز المركز الجديد بمختبرات حديثة ووحدات بحثية ومنصات ابتكار وقاعات مؤتمرات لاستضافة الفعاليات الدولية.
يضم المركز أيضاً مركزاً قوياً لمعالجة البيانات، تتراوح طاقته بين 50 و75 ميغاواط، مما يوفر الظروف اللازمة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي ومعالجة كميات كبيرة من البيانات.
بمجرد تشغيل المنشأة، تخطط دوشانبي لاستقطاب العلماء والخبراء والمهندسين والمتخصصين في الذكاء الاصطناعي من دول آسيا الوسطى وخارجها. وسيتمكنون من المشاركة في مشاريع مشتركة، وإجراء البحوث العلمية، وتطوير تقنيات متقدمة.
ووفقاً لوكالة الابتكار والتقنيات الرقمية، فإن إنشاء المركز سيكون عاملاً رئيسياً في تدريب كوادر مؤهلة تأهيلاً عالياً، وجذب الاستثمارات، وتطوير بيئة ابتكارية، وتعزيز مكانة طاجيكستان كمركز إقليمي للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في آسيا الوسطى.





































