أُطلق موقع إلكتروني رسمي لقسم خاص من السجل الحكومي للآثار التاريخية والثقافية في طاجيكستان. وقد أُعلن عن إطلاق هذا المورد الرقمي الجديد خلال مؤتمر حول رقمنة التراث التاريخي والثقافي للبلاد، وذلك بحسب ما أفادت به وكالة "نيات خوار" نقلاً عن وكالة حماية التراث التاريخي والثقافي التابعة لحكومة جمهورية طاجيكستان.
أقيم الحدث في وكالة حماية التراث التاريخي والثقافي التابعة لحكومة جمهورية طاجيكستان كجزء من تنفيذ المرسوم الرئاسي الذي أعلن الفترة 2025-2030 سنوات الاقتصاد الرقمي وتطوير الابتكار.
بحسب المشاركين في المؤتمر، يتضمن المورد الإلكتروني الجديد سبعة مجالات رئيسية. وتشمل هذه المجالات التراث الثقافي المادي وغير المادي، والاكتشافات الأثرية، والوثائق التنظيمية، والأحداث التاريخية والثقافية، وفئات المعالم الأثرية، ومكتبة إلكترونية.
وأشار شيرالي خودجازودا، مدير وكالة حماية التراث التاريخي والثقافي، إلى أن الرقمنة تهدف إلى الحفاظ على التراث التاريخي والثقافي للبلاد وتوسيع نطاق الوصول إليه للباحثين والطلاب والسياح.
ووفقاً له، فإن التقنيات الحديثة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، تجعل من الممكن إدارة المعالم الأثرية ومراقبتها وتنفيذ أعمال الترميم بشكل أكثر فعالية.
خلال المرحلة الأولى من المشروع، تم رقمنة المعالم ذات الأهمية الوطنية المدرجة على القائمة المؤقتة لليونسكو. وشملت هذه المعالم مدينة سرازم القديمة، وقلعة خولبوك، وضريح مير سعيد علي حمدوني، ومعالم مدينة ختال القديمة.
توجد خطط مستقبلية لإنشاء قاعدة بيانات وطنية موحدة للمعلومات المتعلقة بالتراث التاريخي والثقافي، ومن المتوقع أن تكون متاحة للجمهور عبر بوابة إلكترونية مخصصة.
أكد شيرالي خودجازودا أن الحفاظ على المعالم التاريخية والثقافية هو مظهر من مظاهر احترام تاريخ الشعب والأجيال القادمة، لأنها بمثابة تجسيد لحضارة وثقافة الشعب الطاجيكي.





































