وبحسب أوليغ سينغوبوف، رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في خاركيف، فقد قُتل ثلاثة أشخاص على الأقل نتيجة غارات جوية على مدينة تشوغويف في منطقة خاركيف ليلة 9 يونيو.
وبحسب قوله، كان الضحايا رجلين يبلغان من العمر 70 و56 عاماً، بالإضافة إلى امرأة تبلغ من العمر 22 عاماً. كما أصيب آخرون بجروح وإصابات أخرى، بما في ذلك إصابات ناجمة عن ردود فعل إجهاد حادة.
أفادت رئيسة بلدية تشوغويف، غالينا مينايفا، بأن صواريخ وطائرات مسيرة، من بينها طائرات مسيرة من طراز شاهد، استُخدمت خلال الهجوم. وأضافت أن امرأة حامل كانت من بين القتلى.
ونتيجة للإضرابات، تضررت حوالي ثمانية مبانٍ سكنية وأكثر من عشرة مبانٍ سكنية خاصة.
في الليلة نفسها، تعرضت مدينة خاركيف لهجوم أيضاً. وبحسب أوليغ سينغوبوف، فقد أصيب 15 شخصاً في المدينة. وكان من بين المصابين ثلاثة أطفال، بينهم طفل يبلغ من العمر عاماً واحداً. كما نُقلت ثلاث نساء إلى المستشفى.
أفاد رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية باندلاع حرائق عقب الغارات الجوية، وتضرر ما لا يقل عن 18 مركبة. كما تحطمت نوافذ مبانٍ سكنية متعددة الطوابق، وتضررت واجهات المباني.
أوضح رئيس بلدية خاركيف، إيهور تيريكوف، أن الإضرابات استهدفت منطقتي شيفتشينكيفسكي وخولودنوهيرسكي في المدينة. ومن بين المباني المتضررة مبنى خدمات عامة، حيث أصيب أحد العاملين فيه.
بحسب تيريكوف، استهدفت الغارات المباني السكنية والمتاجر والسيارات والبنية التحتية الحضرية. أصابت إحدى الطائرات المسيرة مبنى سكنياً متعدد الطوابق، مما أدى إلى احتراق سيارات مجاورة، وتضرر عشرات المركبات، وتحطيم نوافذ المباني المجاورة.
ومع ذلك، وكما أشار رئيس البلدية، لم تكن هناك وفيات نتيجة اصطدام الطائرة المسيرة بمبنى سكني.




































