تم تغيير اسم "نهر فانشياخ الجليدي" رسميًا إلى "نهر طاجيكستان الجليدي". وقد تم توقيع المرسوم ذي الصلة من قبل حكومة جمهورية طاجيكستان في 3 يونيو 2026.
يُعدّ نهر فانشياخ الجليدي في طاجيكستان، والذي كان يُعرف سابقاً باسم فانشياخ، أكبر نهر جليدي ليس فقط في البلاد، بل في العالم خارج المناطق القطبية. يمتدّ النهر لمسافة 77 كيلومتراً ويغطي مساحة تقارب 700 كيلومتر مربع.
من بين الأنهار الجليدية في قارة أوراسيا، يحتل المرتبة الثانية من حيث المساحة بعد أنهار كاراكورام الجليدية – سياشين، الذي يبلغ طوله 76 كيلومترًا بمساحة 750 كيلومترًا مربعًا، وبالتورو، الذي يبلغ طوله 62 كيلومترًا بمساحة 750 كيلومترًا مربعًا.
يشتمل نظام الأنهار الجليدية Vanchyakh على 100 نهر جليدي.
في عام 2025، أُجريت أبحاث علمية على النهر الجليدي. وقد نُظمت بعثة دولية، كجزء من مشروع RECAP (البحث حول المناخ والغلاف الجليدي في بامير)، بمشاركة علماء من طاجيكستان وألمانيا وفرنسا، في الفترة من 19 يوليو إلى 23 أغسطس 2025.
كان الهدف الرئيسي للرحلة الاستكشافية هو إنشاء نظام مراقبة مستمر وشامل لدراسة تغير المناخ والعمليات الجليدية في أحد أهم مصادر المياه العذبة في آسيا الوسطى.
نُقلت جميع المعدات الثقيلة يدويًا إلى ارتفاعات شاهقة تزيد عن 5000 متر فوق مستوى سطح البحر. وعلى الرغم من نقص الأكسجين والبرد والتضاريس الوعرة، تمكن العلماء من تشغيل محطة ذاتية التشغيل تنقل البيانات في الوقت الفعلي إلى قاعدة بيانات مركزية.
تم تركيب جميع المحطات الجديدة وفقًا للخطة، وسيتم دمج البيانات التي تم جمعها في شبكة بحثية دولية للمناخ لأول مرة في التاريخ.
ومن المتوقع أن يتيح ذلك تقييمًا وتنبؤًا أكثر دقة لعمليات ذوبان الأنهار الجليدية، فضلاً عن تأثيرها على الموارد المائية في آسيا الوسطى.
لا يُعد نهر طاجيكستان الجليدي مجرد موضوع للبحث العلمي فحسب، بل هو أيضاً مؤشر مهم لإمدادات المياه العذبة المستقبلية لملايين الأشخاص.


































