أقام الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ورئيس جمهورية الصين الشعبية، شي جين بينغ، حفل استقبال رسمي في بكين للسيد ثونغلون سيسوليث، الأمين العام للجنة المركزية لحزب الشعب الثوري ورئيس جمهورية لاوس، الذي يزور الصين في زيارة دولة. وعقد الزعيمان محادثات لاحقة. وأُطلقت 21 طلقة تحيةً للضيف الكريم في الساحة المقابلة للمدخل الشرقي لقاعة الشعب الكبرى في بكين. وحضر الحفل زوجتا الزعيمين، بالإضافة إلى ممثلين عن قيادتيهما. وعزفت فرقة عسكرية النشيدين الوطنيين للبلدين. بعد ذلك، تفقد شي جين بينغ وثونغلون سيسوليث حرس الشرف التابع لجيش التحرير الشعبي الصيني ومسيرة احتفالية. وخلال المحادثات، أشار شي جين بينغ إلى أن الصين تعتبر لاوس أولوية في سياستها الخارجية تجاه الدول المجاورة، وتدعم بقوة مسار التنمية الذي اختارته الجمهورية. ووفقاً له، فإن بكين مستعدة لتعزيز الصداقة التقليدية، وتوسيع التعاون والتنسيق العملي، وتطوير مجتمع صيني لاوسي متماسك ذي مستقبل مشترك.
حدد الرئيس الصيني أربعة مجالات رئيسية لمزيد من التعاون. أولها الالتزام بالنهج الاشتراكي للتنمية. ودعا شي جين بينغ إلى توسيع تبادل الخبرات في مجال الحوكمة، وتعزيز الاتصالات الاستراتيجية، وتوطيد التعاون الأمني لمكافحة الجريمة العابرة للحدود.
أما المجال الثاني الذي حدده فهو تطوير التعاون ذي المنفعة المتبادلة. ويشمل ذلك مواءمة استراتيجيات التنمية، وإطلاق العنان لإمكانات خط سكة حديد الصين-لاوس، وتحديث الممر الاقتصادي بين الصين ولاوس، وتسريع وتيرة إنشاء خطوط السكك الحديدية التي تربط الصين ولاوس وتايلاند. كما اقترح شي جين بينغ توسيع نطاق التعاون في مجالات الزراعة والطاقة والذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي.
ثالثًا، وفي إطار عام الصداقة الصينية اللاوسية، اقترح شي جين بينغ تعزيز التعاون في مجالات الثقافة والتعليم والرعاية الصحية والعلاقات الإقليمية، فضلًا عن توسيع برامج التدريب المتخصصة والمشاريع الرامية إلى تحسين حياة الناس. رابعًا، أوضح شي جين بينغ أهمية التنسيق الوثيق على الصعيدين الدولي والإقليمي. وأشاد بالتزام لاوس بمبدأ الصين الواحدة، ودعمها للمبادرات الصينية العالمية، ومشاركتها في التعاون في إطار مبادرة الحزام والطريق، ودعمها للمصالح الجوهرية للصين.
صرح ثونغلون سيسوليث بأنه خلال زيارته، أتيحت له الفرصة لمشاهدة الإنجازات الصينية الباهرة عن كثب. وأشار إلى أن العلاقات بين البلدين في أوج قوتها على الإطلاق. وأكد استعداد لاوس لتعزيز الثقة السياسية، وتوسيع التعاون في مجالي الدفاع وإنفاذ القانون، ومكافحة الاحتيال الإلكتروني والمقامرة غير القانونية بشكل مشترك. كما أعرب الزعيم اللاوسي عن رغبته في توسيع التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة النظيفة والاقتصاد الرقمي والزراعة الحديثة وحماية البيئة. وعقب الاجتماع، حضر الزعيمان مراسم توقيع وثائق تعاون في مجالات التبادل بين الأحزاب، والمشاريع العامة، والمالية، والتنظيم الجمركي، والتجارة، والتواصل مع الشباب، والتعاون الإعلامي.
(صورة: شينخوا)


































