صرح وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية لي جون هوا بأن ما يقرب من 2.2 مليار شخص في جميع أنحاء العالم ما زالوا يفتقرون إلى مياه الشرب النظيفة، وأن 3.5 مليار شخص يفتقرون إلى خدمات الصرف الصحي الآمنة، حسبما أفادت وكالة تاس.
وقد أعلن ذلك في مؤتمر صحفي في دوشانبي عقب المؤتمر الدولي الرابع رفيع المستوى المخصص للعقد الدولي للعمل "المياه من أجل التنمية المستدامة، 2018-2028".
بحسب لي جون هوا، فإن الجهود المبذولة لتحقيق الهدف السادس من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، والمتعلق بالحصول على المياه النظيفة والصرف الصحي، متأخرة بشكل ملحوظ عن الأهداف المرجوة. وشدد على الحاجة المُلحة لتكثيف الجهود الدولية في هذا المجال.
وأشار نائب الأمين العام للأمم المتحدة أيضاً إلى وجود عجز سنوي يزيد عن 130 مليار دولار لتنفيذ برامج توفير المياه النظيفة والصرف الصحي. وأكد أن الدول النامية بحاجة ماسة إلى تمويل إضافي.
تم اعتماد أهداف التنمية المستدامة في سبتمبر 2015 في قمة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. وتشمل القائمة 17 هدفاً عالمياً، من بينها القضاء على الفقر والجوع وضمان التعليم الجيد للجميع.
في أبريل/نيسان، صرّح نائب وزير الخارجية الروسي، ألكسندر أليموف، بأنّ التقدم المحرز نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة قد توقف وتراجع في عدد من الدول. وأوضح أنه، وفقاً لتوقعات أمانة لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ، لن يتم تحقيق 103 من أصل 117 هدفاً قابلاً للقياس من أهداف التنمية المستدامة بحلول الموعد النهائي.
في وقت سابق، نشرت الأمم المتحدة تقريراً يفيد بأن العالم يدخل حقبة "الإفلاس المائي العالمي". ويشير التقرير إلى أن نحو 3 مليارات شخص يعيشون في مناطق تعاني من عدم استقرار أو تناقص إمدادات المياه. علاوة على ذلك، فقد اختفى أكثر من 30% من الأنهار الجليدية بالفعل.
في نوفمبر 2025، أفادت منظمة الصحة العالمية بأن نقص الخدمات الصحية والنظافة والمياه النظيفة يؤدي إلى وفاة 1.4 مليون شخص سنوياً. ودعت المنظمة الدول إلى الاستثمار في أنظمة الصرف الصحي الحديثة وتوفير خدمات صرف صحي آمنة لسكانها.


































