أكد الرئيس الطاجيكي إمام علي رحمون على أهمية تعزيز التعاون العابر للحدود بشأن الموارد المائية، وشدد على ضرورة تطوير الثقة والشراكة والحوار البناء بين دول آسيا الوسطى بشأن معالجة قضايا المياه.
وأشار رئيس الدولة، في كلمته أمام المؤتمر الدولي الرابع رفيع المستوى حول العقد الدولي للعمل، "المياه من أجل التنمية المستدامة، 2018-2028"، إلى أن طاجيكستان تعتبر الصندوق الدولي لإنقاذ بحر آرال منصة إقليمية مهمة لمناقشة ومعالجة مجموعة من قضايا المياه بما يخدم مصالح التنمية المستدامة.
وفي هذا السياق، ذكر إمام علي رحمون ضرورة إنشاء لجنة مشتركة للطاقة بين دول آسيا الوسطى في إطار الصندوق.
كما أكد رئيس طاجيكستان على ضرورة أن يبدأ المجتمع الدولي الآن في النظر في وضع أجندة عالمية للمياه لما بعد عام 2030. وذكر أن الخطوات اللاحقة يجب أن تستند إلى نتائج العقد الدولي للعمل، "المياه من أجل التنمية المستدامة"، وأجندة العمل المائية، وتجربة عملية دوشانبي للمياه، وأن تهدف إلى معالجة قضايا المياه الملحة بشكل متزايد.
أشار رئيس الدولة إلى أن العقد الدولي للعمل وبرنامج المياه قد أرسا في السنوات الأخيرة أساساً متيناً لمعالجة قضايا موارد المياه. ومع ذلك، ورغم هذه الإنجازات، لا يزال المجتمع الدولي يواجه تحديات كبيرة في التغلب على المشكلات القائمة.
بحسب إمام علي رحمون، فإن الحاجة إلى مرحلة جديدة من التعاون العالمي في قطاع المياه ملحة. وفي هذا الصدد، اقترحت طاجيكستان إنشاء إطار دوشانبي لقضايا المياه.
وكما أشار الرئيس، يمكن لهذا البرنامج أن يساعد في تعزيز العمليات القائمة في قطاع المياه وخلق أساس مواتٍ لتنسيق وتوحيد الجهود الدولية لتحقيق نتائج عملية.
في ختام كلمته، أعلن إمام علي رحمون عن تأسيس الجائزة الدولية لرئيس جمهورية طاجيكستان في مجال الموارد المائية. وأوضح أن الجائزة تهدف إلى تطوير وتعزيز الدبلوماسية المائية وتوحيد جهود المجتمع الدولي من أجل مستقبل مستدام وآمن.
تم التأكيد على أن الجائزة الدولية الجديدة تهدف إلى تقدير المساهمات المتميزة في تطوير التعاون الدولي، والبحث العلمي، وسياسة المياه المستدامة، وتعزيز الحلول الفعالة لمشاكل المياه العالمية.
قوبل اقتراح رئيس الدولة بتصفيق حار ومطول من المشاركين في المنتدى، مما يدل على دعم الحاضرين للمبادرة.


































