أيها المواطنون الأعزاء!
عشاق الرياضة ومحبي كرة القدم!
أهنئكم جميعاً بمناسبة اليوم العالمي لكرة القدم، الذي تم إعلانه بمبادرة من قيادة الاتحاد الطاجيكي لكرة القدم وبموجب قرار خاص من الأمم المتحدة، ويتم الاحتفال به سنوياً في جميع أنحاء العالم في 25 مايو.
بفضل شعبيتها ومشاركتها الواسعة، لم تصبح كرة القدم مجرد رياضة فحسب، بل أصبحت أيضاً عاملاً مهماً في تعزيز الصداقة والتفاهم المتبادل والتضامن بين الأمم.
نحن فخورون بأن مبادرة طاجيكستان هي التي حظي بها اليوم العالمي لكرة القدم بالاعتراف الدولي وتم قبوله من قبل المجتمع الدولي.
لم تساهم هذه المبادرة المهمة في تعزيز مكانة بلادنا في الساحة الرياضية الدولية فحسب، بل أظهرت أيضاً بوضوح مساهمة طاجيكستان في تعزيز القيم العالمية مثل السلام والتضامن والتعاون البناء.
لأن جوهر كرة القدم يتجلى أيضاً في حقيقة أنها توحد الناس بغض النظر عن جنسيتهم أو عرقهم أو أعمارهم، مما يعزز الرغبة في الفوز.
بمعنى آخر، أصبحت كرة القدم اليوم قوة موحدة تربط الأجيال والثقافات والشعوب.
إلى جانب ذلك، تعد كرة القدم وسيلة فعالة لتعزيز نمط حياة صحي وتنمية القدرات البدنية والروحية للمجتمع.
ليس من قبيل المصادفة أن تُعتبر كرة القدم الرياضة الأولى في العالم.
بعد حصول طاجيكستان على الاستقلال، بدأت مرحلة جديدة في تطور كرة القدم.
في عام 1992، تم إنشاء الاتحاد الطاجيكي لكرة القدم، وتم قبول بلدنا كعضو في الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
ومنذ ذلك الحين، شارك المنتخب الوطني وفرق من مختلف الفئات العمرية بنشاط في المسابقات الدولية ورفعوا علم بلدنا مراراً وتكراراً.
تجدر الإشارة إلى أن تطوير البنية التحتية الرياضية، وبناء الملاعب الحديثة، وإنشاء مدارس متخصصة لكرة القدم، وإشراك جيل الشباب في هذه الرياضة، كلها أدلة على سياسة دولة متسقة تهدف إلى تعزيز نمط حياة صحي والتنمية الجماهيرية للرياضة.
عشية العيد الوطني الكبير – الذكرى الخامسة والثلاثون لاستقلال الدولة – سيتم افتتاح الاستاد الوطني، الذي يتسع لـ 30 ألف متفرج، في العاصمة دوشانبي، كهدية احتفالية من الحكومة للرياضيين ومشجعي كرة القدم.
اليوم، لا تُعد كرة القدم في طاجيكستان مجرد رياضة، بل هي أيضاً عامل مهم في التنمية البدنية والروحية للمجتمع، وخاصة المراهقين والشباب.
يساهم إنشاء مدارس وأكاديميات كرة القدم، وإدخال البرامج التعليمية، وتطبيق نظام ترخيص الأندية وفقًا لمتطلبات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في تحسين جودة تدريب الرياضيين.
اليوم، وصلت كرة القدم الطاجيكية إلى مرحلة من التطور المستدام.
أنا على ثقة بأن مدربي البلاد ومتخصصيها ولاعبي كرة القدم، بما يتمتعون به من إحساس عالٍ بالمسؤولية وإرادة قوية ومهارة احترافية، سيواصلون رفع راية بلدنا عالياً على الساحة الدولية بانتصاراتهم وإنجازاتهم، مما يساهم بشكل جدير في نشر الرياضة وجذب المزيد والمزيد من المراهقين والشباب إلى نمط حياة صحي.
أتمنى أن تتطور كرة القدم في طاجيكستان دائماً كرمز للوحدة والصحة والفخر الوطني، وأن تلهم الأجيال القادمة لتحقيق إنجازات أكبر.
يوم كرة قدم عالمي سعيد، يا عشاق الرياضة ومحبي كرة القدم!


































