في 20 مايو، استضاف فندق كراون بلازا دوشانبي أول ندوة وعرض تقديمي لهيئة السياحة الماليزية في دوشانبي، بهدف الترويج لفرص السياحة في ماليزيا للمواطنين الطاجيكيين. وحضر الفعالية ممثلون عن شركات السياحة الطاجيكية، ومنظمو الرحلات السياحية، ومتخصصون في قطاع السياحة، وصحفيون.



خلال الاجتماع، تعرف المشاركون على المسارات السياحية، والمنتجات السياحية الحديثة، وخيارات السفر الجوي، وأدوات الترويج لماليزيا بين السياح من طاجيكستان.
ألقى مدير هيئة السياحة الماليزية في ألماتي، نور شازلي عزمي، كلمة ترحيبية. وأشار إلى أن آسيا الوسطى لا تزال منطقة واعدة لتطوير السياحة، وأن طاجيكستان تُظهر اهتماماً متزايداً بالسفر إلى ماليزيا.

"يسعدنا أن نرى اهتماماً متزايداً بماليزيا في قطاع السياحة في طاجيكستان. ففي الربع الأول من عام 2026 وحده، زار 1325 سائحاً من طاجيكستان ماليزيا، وهو ما يزيد بنسبة تزيد عن 115% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي"، كما أكد.
وأشار نور شازلي عزمي أيضاً إلى أنه على الرغم من عدم وجود رحلات جوية مباشرة بين طاجيكستان وماليزيا، إلا أن البلاد لا تزال متاحة للمسافرين بفضل رحلات الربط المريحة عبر طشقند وألماتي وعشق آباد. ويبلغ متوسط مدة الرحلة حوالي ثماني ساعات.
"تقدم ماليزيا مجموعة واسعة من التجارب السياحية، بدءًا من قضاء عطلات قصيرة في المدن النابضة بالحياة والتسوق في كوالالمبور، وصولًا إلى السياحة الشاطئية والطبيعة وفنون الطهي والعطلات العائلية ووجهات الاستجمام. إنها وجهة سياحية متعددة الاستخدامات تناسب شريحة واسعة من المسافرين"، هذا ما قاله مدير هيئة السياحة الماليزية في ألماتي.
وشهد الحدث أيضاً رسالة مصورة من سفير ماليزيا فوق العادة والمفوض لدى جمهورية أوزبكستان وجمهورية طاجيكستان وجمهورية قيرغيزستان. وفي كلمته، رحب السفير بالضيوف وممثلي قطاع السياحة في طاجيكستان، مؤكداً على أهمية تطوير العلاقات السياحية بين هذه الدول.

وأشار السفير إلى أن ماليزيا ليست مجرد وجهة سياحية شهيرة، بل هي أيضاً دولة تتمتع بمستوى عالٍ من الأمان، ونظام رعاية صحية متطور، وبنية تحتية حديثة، وتعليم عالي الجودة.
وأشار الدبلوماسي إلى أن "ماليزيا ليست مجرد وجهة لقضاء العطلات. إنها بلد مريح للعيش والدراسة وتربية الأسرة".
وبحسب السفير، سيزداد عدد السياح من طاجيكستان إلى ماليزيا بنسبة 11 في المائة في عام 2025.
خلال العرض التقديمي، تم عرض مقاطع فيديو على الضيوف حول فرص السياحة في ماليزيا، ومعالمها الطبيعية، ومدنها الحديثة، ومناطقها السياحية، وتنوعها الثقافي.
كما استمتع المشاركون وضيوف الفعالية بعرض تقديمي متعدد الوسائط واسع النطاق حول فرص السياحة في ماليزيا، حيث قدم المنظمون خلاله لمحة عامة مفصلة عن وجهات المنتجعات الشهيرة في البلاد، والمدن الحديثة، والمعالم الطبيعية، والتنوع الثقافي.






أُولي اهتمام خاص بمختلف ولايات ماليزيا، حيث تُقدم كل ولاية منها فرصًا فريدة للسياح، بدءًا من العطلات الشاطئية والسياحة البيئية وصولًا إلى رحلات الطهي والتسوق والعطلات العائلية. وقد أُطلع الضيوف على مستوى المعيشة المرتفع في البلاد، وبنيتها التحتية الحديثة، ونظام الرعاية الصحية المتطور، ومستوى الأمان، والتعليم الدولي، مما يجعل ماليزيا اليوم ليست فقط وجهة سياحية شهيرة، بل أيضًا مكانًا جذابًا للإقامة والدراسة على المدى الطويل.
قدّم المنظمون شرحًا مفصلاً لنظام الإعفاء من التأشيرة لمواطني طاجيكستان. وأُشير إلى أنه يُمكن لمواطني طاجيكستان الإقامة في ماليزيا بدون تأشيرة لمدة تصل إلى 30 يومًا؛ ومع ذلك، يجب على المسافرين تعبئة نموذج وصول إلكتروني خاص قبل ثلاثة أيام من المغادرة. علاوة على ذلك، تم إطلاع المشاركين في الندوة على خيارات السفر الجوي عبر المطارات الإقليمية، وعُرضت عليهم مسارات سياحية جديدة وعروض للمسافرين من طاجيكستان.
أكد المنظمون أن ماليزيا تروج هذا العام بنشاط للحملة الدولية "زيارة ماليزيا 2026" تحت العلامة التجارية "ماليزيا آسيا الحقيقية"، مما يضع البلاد كواحدة من الوجهات السياحية الرائدة في جنوب شرق آسيا.






أتاح جو الفعالية المفعم بالحيوية، إلى جانب مقاطع الفيديو والعروض التقديمية الرائعة، للضيوف فرصة الانغماس في ماليزيا، البلد الذي يتميز بطبيعته الاستوائية، وتطوره التكنولوجي، وتنوعه الثقافي، وخدماته عالية الجودة. ولم تقتصر الندوة على كونها منصة لعرض الوجهة السياحية فحسب، بل شكلت أيضاً منصة هامة لتطوير شراكات جديدة بين شركات السياحة في طاجيكستان وهيئة السياحة الماليزية.
أظهر العرض التقديمي مجدداً أن ماليزيا اليوم أكثر بكثير من مجرد منتجع سياحي. إنها بلد تتناغم فيه التكنولوجيا الحديثة، والخدمات عالية الجودة، والثقافة الغنية، والأمان، والجمال الطبيعي. ولهذا السبب، يتزايد اهتمام الطاجيك بماليزيا باطراد عاماً بعد عام.


































