قام نائب رئيس وزراء طاجيكستان سليمان زيوزودا بزيارة منطقة يافان، حيث اطلع على أنشطة المزارع وتطوير المحاصيل الزراعية.
ووفقاً للهيئة التنفيذية لسلطة ولاية مقاطعة يافان، فقد تم خلال الرحلة إيلاء الاهتمام لزراعة القطن تحت الأغطية البلاستيكية باستخدام الأساليب الزراعية الحديثة.
بحسب السلطات المحلية، يُزرع القطن بهذه الطريقة على مساحة ٢١٠ هكتارات. وأشار المسؤولون إلى أن طريقة الزراعة المغطاة بالبلاستيك تساعد في الحفاظ على رطوبة التربة، وتحسين نمو النبات، وزيادة المحصول.
أكد سليمان زيوزودا أن الحكومة الطاجيكية تولي اهتماماً خاصاً بتطوير الزراعة باعتبارها قطاعاً رئيسياً في الاقتصاد الوطني. وأوضح أن البلاد تتخذ خطوات لإدخال تقنيات مبتكرة وتحسين الاستخدام الأمثل للموارد الأرضية.
وخلال الزيارة، لوحظ أن إدخال الأساليب الحديثة لزراعة المحاصيل الزراعية في مواجهة تغير المناخ ونقص المياه يعتبر أحد أكثر الطرق فعالية لزيادة الإنتاجية في القطاع الزراعي.
تم توجيه تعليمات للمسؤولين المعنيين لتوسيع نطاق ممارسة زراعة القطن تحت الأغطية البلاستيكية، والامتثال للمعايير الزراعية، والاستخدام الرشيد للأراضي الزراعية.
بحسب وزارة الزراعة في طاجيكستان، من المخطط زراعة القطن باستخدام تقنية الزراعة بالأغشية على مساحة 40 ألف هكتار في عام 2026.
تُعتبر زراعة القطن تحت غطاء بلاستيكي تقنية زراعية حديثة، وهي فعّالة بشكل خاص في المناطق الحارة والجافة. تتضمن هذه الطريقة زرع البذور تحت غطاء بلاستيكي، مما يُهيئ ظروفًا مثالية للإنبات ونمو النبات.
لا تزال زراعة القطن من القطاعات الزراعية ذات الأهمية الاستراتيجية في طاجيكستان. يُزرع القطن في المقام الأول من أجل أليافه، ولكنه يُستخدم أيضاً لإنتاج البذور والزيت والأعلاف وغيرها من المنتجات.
بحسب بيانات القطاع، ينتج القطن المزروع في طاجيكستان نسبة ألياف تتراوح بين 34 و35 بالمئة. كما تزرع البلاد أصنافاً أخرى بنسبة ألياف تتراوح بين 39 و40 بالمئة.
تؤكد المقالة على أن طاجيكستان تتمتع بظروف تربة ومناخ فريدة لزراعة القطن، وأن إدخال أساليب البذر المبتكرة، بما في ذلك الزراعة تحت الأغشية والري بالتنقيط، يعتبر وسيلة مهمة لزيادة المحاصيل والتكيف مع تغير المناخ وخفض تكاليف الإنتاج.


































