وقّع الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف مرسوماً بعنوان "بشأن تدابير إدخال الذكاء الاصطناعي في نظام التعليم الثانوي في جمهورية كازاخستان". وقد أعلن ذلك أكوردا في 12 مايو.
كما ورد في الوثيقة، فإن الهدف الرئيسي للمرسوم هو ضمان التنمية المستدامة للبلاد في سياق التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي، فضلاً عن إنشاء نظام تعليمي حديث ومبتكر كعنصر أساسي من عناصر رأس المال البشري.
وبحسب المرسوم، يتعين على حكومة كازاخستان الموافقة على خطة عمل شاملة لتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع في نظام التعليم الثانوي بحلول 1 يوليو 2026. وستستمر الخطة للفترة 2026-2029.
تنص الوثيقة على إنشاء آليات للتعلم الشخصي، وتطوير البنية التحتية الرقمية، وتدريب أعضاء هيئة التدريس، وحماية البيانات الشخصية للطلاب.
بالإضافة إلى ذلك، تخطط الدولة بحلول الأول من أغسطس 2026 لتنفيذ مشروع تجريبي لتوفير المعدات التقنية للمدارس، بما في ذلك الإنترنت عالي السرعة والمستقر.
بحلول الأول من سبتمبر 2026، تعتزم السلطات الموافقة على معايير استخدام الذكاء الاصطناعي في نظام التعليم الثانوي.
بحلول هذا الموعد النهائي، يجب أيضًا اعتماد خطة عمل منفصلة، تهدف إلى التطوير المهني المستمر للمعلمين واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية كأداة إضافية دون استبدال الأنشطة المهنية للمعلمين.
وينص المرسوم أيضاً على أنه سيتم استخدام توصيات لي كاي فو، عضو مجلس تطوير الذكاء الاصطناعي، في العمل العملي.
تم تكليف حكومة كازاخستان بتقديم مقترحات محددة لتنفيذ مشروع تجريبي في التعليم الثانوي بحلول 1 يونيو 2026، مع التوسع اللاحق.
كما تم التأكيد في التقرير، تهدف هذه التدابير إلى تقليل الفجوة في جودة التعليم بين المدارس الحضرية والريفية.


































