في إطار زيارته الرسمية لجمهورية الصين الشعبية، التقى الرئيس الطاجيكي إمام علي رحمون برئيس الوزراء الصيني لي شيانغ في بكين، حسبما أفاد المكتب الإعلامي للرئاسة الطاجيكية.
وخلال الاجتماع، أكد إمام علي رحمون أن الصين لا تزال دولة صديقة وجارة طيبة وشريكاً استراتيجياً موثوقاً به لطاجيكستان.
كما لوحظ خلال المفاوضات، ارتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين بنسبة 46% تقريباً في عام 2025 مقارنة بعام 2024. كما ورد أن الاستثمار الصيني في اقتصاد طاجيكستان من عام 2007 إلى عام 2024 وصل إلى ما يقرب من 6 مليارات دولار، وكان معظمها استثماراً مباشراً.
وأشار الطرفان إلى أن أنشطة أكثر من 700 شركة برأس مال صيني تُعد مثالاً واضحاً على مستوى الثقة العالي بين مجتمعات الأعمال في البلدين.



تم التأكيد على أن الاستثمار الصيني في مختلف القطاعات الصناعية، بما في ذلك قطاع التعدين، وكذلك في قطاعات الطاقة والنقل والبناء والزراعة، لا يزال ينمو.
أعرب الجانب الطاجيكي عن اهتمامه بجذب رؤوس الأموال الصينية لتنفيذ المشاريع والبرامج في مجالات الرقمنة والذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة وتطوير الاقتصاد الأخضر والطاقة والصناعة.
وخلال الاجتماع، جرى تبادل وجهات النظر حول استمرار تنفيذ المشاريع الكبرى في القطاعات الحقيقية للاقتصاد الطاجيكي، بما في ذلك الطاقة، وبناء الطرق، والصناعة، والزراعة.
كما ناقش الطرفان سبل زيادة صادرات المنتجات الزراعية والصناعية الزراعية الطاجيكية إلى السوق الصينية، فضلاً عن إنشاء حديقة زراعية علمية وتقنية مبتكرة بين البلدين في طاجيكستان.


































