في الحادي عشر من مايو/أيار، افتُتحت في بوختار ندوة دولية مخصصة لمدينة خاتال القديمة ودورها في تشكيل اللغة والثقافة الطاجيكية الفارسية في آسيا الوسطى. ويُقام الحدث في قصر الثقافة في بوختار، وفقًا لما أفاد به المكتب الإعلامي لحاكم منطقة خاتال.
نُظِّمت الندوة من قِبَل السلطة التنفيذية لمنطقة خاتالون بالاشتراك مع وكالة حماية التراث التاريخي والثقافي التابعة لحكومة طاجيكستان. وكان الموضوع الرئيسي للمنتدى تاريخ خاتال القديمة، فضلاً عن أهميتها في تطور لغة وثقافة وحضارة الشعب الطاجيكي.






حضر حفل الافتتاح مسؤولون حكوميون وعلماء وباحثون ومتخصصون من طاجيكستان وخارجها. وكان من بين المشاركين رئيس منطقة ختلون، دولت علي سعيد، والمساعد الرئاسي للتنمية الاجتماعية والعلاقات العامة، أنور صفارزودا، ومدير وكالة حماية التراث التاريخي والثقافي، شرالي خوجازوده، بالإضافة إلى ممثلين عن روسيا وإيران.
خلال الافتتاح، لوحظ أن مدينة ختال القديمة تحتل مكانة هامة في تاريخ المنطقة. تشير المصادر التاريخية إلى المنطقة باسم "ختال" و"خوتالون" و"خاتلون"، وتُعتبر إحدى مراكز تشكيل ثقافة ولغة وذاكرة الشعب الطاجيكي التاريخية.






وخلال كلمته في الفعالية، صرّح دولت علي سعيد بأن دراسة التراث التاريخي والثقافي والحفاظ عليه أصبحا من أولويات سياسة الدولة في سنوات الاستقلال. وأوضح أن ختال لم تكن مجرد منطقة جغرافية، بل كانت أيضاً فضاءً تاريخياً وثقافياً هاماً، حيث تطورت تقاليد شعوب المنطقة على مرّ القرون.
بحسب البرنامج، ستُعقد الندوة في الفترة من 10 إلى 14 مايو في دوشانبه، وبوختار، ونوريك، ومناطق فوس، وخفالينغ، ودانغارا. وسيتضمن الحدث جلسات أكاديمية، ومناقشات موضوعية، وزيارات لمواقع تاريخية.
ويشير المنظمون إلى أن مشاركة الباحثين الطاجيكيين والأجانب ستتيح دراسة أعمق لتاريخ ختال وعرض التراث الثقافي للمنطقة على الصعيد الدولي.


































