في الثامن من مايو، زار ممثلو الحكومة الطاجيكية قرية خايوتي ناف في منطقة غيسار، حيث قدموا رسالة تهنئة وهدايا نقدية لعائلة المحارب القديم في الحرب العالمية الثانية رجب إسمونوف بمناسبة الذكرى الحادية والثمانين للانتصار على الفاشية.
حضر الحفل نائب رئيس وزراء طاجيكستان ديلرابو منصوري، وعمدة مدينة جيسار، وعضو المجلس الوطني للمجلس الأعلى لطاجيكستان، جابور نوسيرزودا، ونائب مجلس نامويانداجون للمجلس الأعلى لبلاد سورايو دوستمورودزودا.
تلقت عائلة الجندي المخضرم 50 ألف سوموني من رئيس طاجيكستان إمام علي رحمون و20 ألف سوموني من السلطات التنفيذية لمدينة جيسار.



كما ذكرنا، تم تقديم المساعدة لأبناء وأحفاد رجب إسمونوف، آخر المشاركين في الحرب الوطنية العظمى من مدينة جيسار.
وخلال الاجتماع، تحدث ديلرابو منصوري مع أقارب المحارب القديم، وأعرب عن تعازيه ودعمه نيابة عن رئيس الدولة، وهنأ الأسرة بمناسبة الذكرى الحادية والثمانين ليوم النصر.
أكد نائب رئيس الوزراء على بطولة وتفاني رجب إسمونوف، مشيراً إلى أن مآثر أولئك الذين قاتلوا في الحرب وعلى جبهة العمل تُعد مثالاً يحتذى به للجيل الشاب في تعزيز السلام والاستقرار وتنمية البلاد.



كما صرحت بأن احترام مآثر المشاركين في الحرب والعمل هو واجب والتزام مقدس على كل مواطن في طاجيكستان.
أعرب أبناء وأحفاد المحارب القديم بدورهم عن امتنانهم لرعاية ودعم رئيس الدولة المستمرين، وتمنوا لرئيس طاجيكستان التوفيق في سياساته البناءة والازدهار للبلاد.
كما حضر الفعالية النائب الأول ونواب رئيس بلدية المدينة، ورئيس مكتب رئيس بلدية المدينة، وممثلو جماعة غيسار، ونشطاء الحركة العامة "الوحدة الوطنية وإحياء طاجيكستان"، بالإضافة إلى أعضاء مجلس قدامى المحاربين والعمال في مدينة غيسار.


































