أصدرت لجنة حالات الطوارئ والدفاع المدني التابعة لحكومة جمهورية طاجيكستان بياناً رسمياً بخصوص وفاة أحد أفراد القوات المسلحة، وهو إيبروخيموف غوليبجون سافارالييفيتش.
أفادت الوكالة بأنها راجعت المواد المنشورة والمتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي والمتعلقة بهذه القضية. وأكدت أن بعض المنشورات نُشرت دون تحليل معمق، أو آراء خبراء، أو نتائج التحقيق. كما لاحظت اللجنة أن نشر الآراء من قبل بعض الأفراد كان محدودًا ومتحيزًا في بعض الحالات.
أعربت قيادة اللجنة وموظفوها عن أحرّ التعازي لوفاة الجندي المفاجئة، وأكدوا أنهم يشاركون والديه وعائلته وأصدقائه ألم الفقد، متمنين لهم الصبر والقوة.
ويؤكد البيان أن السلطات المختصة في البلاد قد بدأت تحقيقاً كاملاً وشاملاً لتحديد أسباب وملابسات الحادث، فضلاً عن محاسبة المسؤولين عنه.
وأشارت اللجنة أيضاً إلى توفير إمكانية الوصول المجاني إلى المرافق الطبية لفحص وعلاج الأفراد العسكريين. وفي هذا الصدد، لوحظ أن فرض رسوم على العلاج غير مبرر، وأن الأموال المحولة تُستخدم لأغراض شخصية.
علّقت اللجنة أيضاً على ادعاءات والدة المتوفى بأن الوحدة العسكرية لم تكن مدرسة للشجاعة والبسالة. وذكرت اللجنة أن شروط الخدمة تستوفي المتطلبات المحددة، وأن مسائل الانضباط والتعليم تخضع لمراجعة مستمرة.
بحسب المعلومات المتوفرة، وُلد إبراهيموف غوليبجون سافارالييفيتش في 10 أغسطس/آب 2003 في مقاطعة مير سعيد عليي حمدوني، وتخرج من الجامعة الوطنية في طاجيكستان. وفي 1 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تم استدعاؤه للخدمة العسكرية.
في 4 أبريل 2026، طلب أحد أفراد الخدمة الطبية الرعاية الصحية شاكياً من ألم في المعدة. وفي 7 أبريل، طلب الرعاية الطبية مرة أخرى، وأُحيل لاحقاً لإجراء فحص طبي، لم يُعثر خلاله على أي أجسام غريبة، ومُنح إجازة.
في 14 أبريل، نُقل إلى مستشفى عسكري، حيث خضع للفحص والعلاج. وفي 21 أبريل، غادر المستشفى وهو في حالة جيدة.
في 23 أبريل، نُقل الجندي إلى المستشفى في حالة خطيرة. وعلى الرغم من تلقيه العلاج الطبي، أُعلن عن وفاته في 25 أبريل 2026.
أعربت اللجنة مرة أخرى عن تعازيها لأسرة وأصدقاء الفقيد ودعتهم إلى الامتناع عن نشر معلومات غير موثقة حتى اكتمال التحقيق.


































