احتجزت البحرية الإسرائيلية عدة سفن تابعة لأسطول الصمود العالمي كانت تحمل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة. وقد أعلنت المنظمة نفسها ذلك في 30 أبريل/نيسان.
بحسب المنظمة، سيتم سحب بعض السفن إلى ميناء أشدود في إسرائيل. وأكدت المنظمة أن الجيش الإسرائيلي يفرض حصاراً بحرياً على قطاع غزة.
كما ورد أن الاتصال بالقوارب قد انقطع وتم إرسال إشارة استغاثة منها.
في وقت سابق، وتحديداً في 26 أبريل/نيسان، غادرت عشرات السفن التي تقل نشطاء ميناءً صقلياً متجهةً إلى قطاع غزة. وتزعم حركة الصمود العالمية أن هذه كانت أكبر أسطول يحاول الوصول إلى القطاع على الإطلاق.
بحسب وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، يعتزم نشطاء مؤيدون للفلسطينيين محاولة كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007، والذي تدعمه مصر أيضاً، وإيصال مساعدات إنسانية إلى المنطقة. كما يهدف هذا التحرك، بحسب تصريحهم، إلى تسهيل إنشاء ممر إنساني دائم.
تجدر الإشارة إلى أنه في أغسطس/آب 2025، أكدت الناشطة البيئية السويدية غريتا ثونبرغ مشاركتها في فعالية مماثلة نظمتها أسطول الصمود العالمي. ووفقًا لها، كان هدف المشاركين إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وتأمين فتح ممر إنساني.
في أكتوبر/تشرين الأول 2025، اتفقت الحكومة الإسرائيلية وحماس على وقف إطلاق النار كجزء من خطة سلام وضعتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقد تولت الولايات المتحدة وتركيا وقطر ومصر دور الضامنين للاتفاق.
في المرحلة الأولى من الاتفاق، أعاد مقاتلو حماس جميع الرهائن الإسرائيليين الناجين مقابل إطلاق سراح السجناء الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية.
في منتصف يناير، أعلن البيت الأبيض بدء المرحلة الثانية من الخطة، والتي تنص على نقل إدارة قطاع غزة إلى اللجنة الوطنية حتى تتمكن السلطة الوطنية الفلسطينية من تولي هذه المهام.


































