أفاد أكملجون كامولوف، كبير الأطباء في مركز الصحة العقلية بالمنطقة، أن منطقة سغد في طاجيكستان تعاني من نقص حاد في عدد الأطباء النفسيين.
ووفقاً له، فإن المشكلة منهجية وحادة بشكل خاص في مناطق شاخريستان، وسبيتامين، وغورنو-ماتشينسكي، وعيني.
تشير البيانات إلى أن 40 وظيفة فقط من أصل 72 وظيفة مخصصة مشغولة، مما يدل على نقص حاد في الكوادر. ويزداد الوضع تعقيداً بسبب عامل السن، حيث بلغ نصف المتخصصين الحاليين تقريباً سن التقاعد، مما يزيد من خطر تفاقم النقص في الكوادر.
نظراً لنقص الأخصائيين في بعض المدن والمناطق، يتم استقدام أطباء الأعصاب لتقديم الرعاية النفسية. وكما أشار كامولوف، فإن هذه الممارسة تلبي جزئياً احتياجات السكان، لكنها لا تغني تماماً عن الرعاية النفسية المتخصصة.
لا تزال مسألة تدريب واستقطاب واستبقاء المتخصصين الشباب تشكل أحد التحديات الرئيسية لنظام الصحة النفسية في المنطقة.
ولمعالجة هذه المشكلة، تتخذ إدارة الصحة والحماية الاجتماعية لسكان منطقة سغد عدداً من التدابير التي تهدف إلى تحسين التوظيف، بما في ذلك تنفيذ تدابير لجذب متخصصين جدد.
بالإضافة إلى ذلك، تم إرسال نداء رسمي إلى جامعة ابن سينا الطاجيكية الحكومية الطبية لجذب المهنيين الشباب إلى المنطقة وتعزيز التعاون لتوفير متخصصين مؤهلين للمؤسسات الطبية في المنطقة.
يُذكر أن هناك ثمانية مستشفيات للأمراض النفسية في منطقة سغد تقدم رعاية طبية متخصصة للسكان. تقوم هذه المؤسسات بتشخيص وعلاج ورعاية المرضى الذين يعانون من اضطرابات نفسية.


































