في 28 أبريل، ألقى الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا العظمى خطاباً أمام مجلسي الكونغرس الأمريكي في واشنطن، داعياً الولايات المتحدة إلى مواصلة دعم حلفائها وسط التوترات الجيوسياسية المحيطة بإيران وأوكرانيا.
أكد الملك البريطاني في خطابه أن التحديات المعاصرة تتطلب جهوداً مشتركة، مشدداً على أنه لا يمكن لأي دولة مواجهتها بمفردها. وأشار إلى أن الشراكة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة، على الرغم من الاختلافات التاريخية، قد تعززت بمرور الوقت واستندت إلى قيم مشتركة.
أعرب الملك عن أمله في تعزيز العلاقات بين الحلفاء، وحثّ على عدم الانجرار وراء النزعات الانعزالية. وخصّص في خطابه اهتماماً خاصاً للوضع في أوكرانيا، مؤكداً على ضرورة ضمان سلام عادل ودائم، وتقديم الدعم للشعب الأوكراني.
شكّل هذا الخطاب المرة الثانية التي يلقي فيها ملك بريطاني خطاباً أمام الكونغرس الأمريكي. ففي عام 1991، ألقت الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا العظمى خطاباً أمام المشرعين الأمريكيين.
عشية زيارته، وصل الملك تشارلز الثالث إلى الولايات المتحدة برفقة الملكة كاميلا. وفي 27 أبريل، استقبلهما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوجته ميلانيا ترامب في البيت الأبيض. وخلال الاستقبال، أشار الرئيس الأمريكي إلى خصوصية العلاقة بين البلدين، مؤكداً على تقاربهما التاريخي وتعاونهما.
كما أشار إلى مفهوم "العلاقة الخاصة" الذي سبق أن روّج له رئيس الوزراء البريطاني السابق ونستون تشرشل، ولاحظ أن الجيشين الأمريكي والبريطاني قد عملا معاً في مناسبات عديدة.
في ظل هذه الظروف، تشير التقارير إلى أن خطاب دونالد ترامب تجاه المملكة المتحدة قد خفّ حدّته. وكان قد انتقد سابقاً حلفاء الناتو لعدم تقديمهم الدعم الكافي للولايات المتحدة وإسرائيل في المواجهة مع إيران.
تجري زيارة الملكة البريطانية التي تستغرق أربعة أيام إلى الولايات المتحدة في ظل إجراءات أمنية مشددة في أعقاب حادث إطلاق النار الذي وقع في 25 أبريل في حفل عشاء حضره الرئيس في واشنطن.


































