استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوجته ميلانيا الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا العظمى والملكة كاميلا في البيت الأبيض مع بدء زيارة دولة تستغرق أربعة أيام إلى الولايات المتحدة.
كما تشير وسائل الإعلام الغربية، فإن الزيارة تاريخية: فهي أول رحلة يقوم بها تشارلز الثالث إلى الولايات المتحدة بصفته ملكًا وأول زيارة دولة يقوم بها ملك بريطاني منذ عام 2007. وتتزامن مع الذكرى 250 لاستقلال أمريكا.
أُقيم حفل الاستقبال في الرواق الجنوبي للبيت الأبيض. وفي اليوم الأول من الزيارة، قام الجانبان بجولة في حدائق مقر الإقامة الرئاسية الأمريكية.
لفتت تفاصيلٌ في زي الملكة كاميلا الأنظار بشكلٍ خاص: بروشٌ يصور علمي الولايات المتحدة وبريطانيا العظمى متقاطعين. وقد أُهديت هذه القطعة للملكة إليزابيث الثانية خلال زيارتها للولايات المتحدة عام ١٩٥٧.
بحسب وسائل الإعلام البريطانية والأمريكية، تأتي هذه الزيارة في وقت عصيب للعلاقات بين البلدين، حيث لوحظت توترات بين رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ودونالد ترامب.
وعلى الرغم من ذلك، تشير التقارير الإعلامية إلى أن كلا الجانبين يسعى إلى تسليط الضوء على العلاقات الثنائية وتعزيزها وسط التحديات الدولية المستمرة، بما في ذلك التوترات المحيطة بحلف الناتو والاختلافات في السياسة الخارجية.
وفي وقت لاحق، حضر الملك والملكة حفل استقبال في حديقة السفارة البريطانية في واشنطن العاصمة، حضره أكثر من 600 ضيف.
من المتوقع أن يلقي الملك تشارلز الثالث خطاباً أمام جلسة مشتركة للكونغرس الأمريكي يوم الثلاثاء، يليه مأدبة عشاء رسمية في البيت الأبيض. وتشمل خطته اللاحقة زيارة إلى نيويورك.


































