في 27 أبريل/نيسان 2026، في بيشكيك، شارك مدير وكالة الابتكار والتقنيات الرقمية التابعة لرئيس جمهورية طاجيكستان في الاجتماع الخامس لوزراء تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، وألقى كلمةً فيه. وقد أفاد بذلك المكتب الإعلامي لوكالة الابتكار والتقنيات الرقمية.
خلال العرض التقديمي، لوحظ أن استراتيجية تطوير الذكاء الاصطناعي في جمهورية طاجيكستان حتى عام 2040 قد اعتُمدت كأول وثيقة استراتيجية من نوعها في منطقة آسيا الوسطى. وتتضمن هذه الوثيقة تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات الإدارة العامة، والرعاية الصحية، والزراعة، وحماية البيئة، وأمن المعلومات.
كما تم التأكيد على أن مجمع دوشانبه لتقنية المعلومات يعمل كمركز تطوير للشركات الناشئة وشركات التكنولوجيا، مما يوفر بيئة مواتية لرواد الأعمال والمهنيين الشباب. ويشمل ذلك على وجه التحديد الحوافز الضريبية والجمركية، والبنية التحتية الحديثة، والبرامج التعليمية.

وفي الختام، اقترح الجانب الطاجيكي أن تنظر الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون في عدد من المبادرات، بما في ذلك إنشاء سجل لأفضل الممارسات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي، وتطوير إطار قانوني منسق لتطبيق وتنظيم الذكاء الاصطناعي، وإدراج قضايا الاتصال الرقمي وتبادل البيانات بين مراكز البيانات.
بشكل عام، أكدت جمهورية طاجيكستان استعدادها لتوسيع التعاون في مجال الرقمنة وتطوير التقنيات المبتكرة، ودعت دول منظمة شنغهاي للتعاون إلى تنفيذ المبادرات المقترحة.
وشمل الاجتماع الخامس أيضاً منتدى دولياً حول الذكاء الاصطناعي، حضره مدير وكالة الابتكار والتقنيات الرقمية التابعة لرئيس جمهورية طاجيكستان.
خلال المنتدى، لوحظ أن الذكاء الاصطناعي بات مجالاً رئيسياً للتنمية الاقتصادية الرقمية، ويلعب دوراً هاماً في تحسين الإدارة العامة وتعزيز كفاءة تقديم الخدمات العامة. وتم التأكيد على أنه بحلول عام 2030، سيساهم استخدام هذه التقنيات بشكل كبير في تحسين كفاءة القطاع العام وخفض تكاليف التشغيل.

وأشار مدير الوكالة إلى أن جمهورية طاجيكستان، بقيادة الرئيس إمام علي رحمون، تنفذ باستمرار سياسة التنمية الرقمية وإدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي.
كما تم التأكيد على أنه بمبادرة من جمهورية طاجيكستان، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً خاصاً بعنوان "دور الذكاء الاصطناعي في خلق فرص جديدة للتنمية المستدامة في آسيا الوسطى".
تنص الوثيقة على إنشاء مركز إقليمي للذكاء الاصطناعي في دوشانبي، والذي سيتولى تنسيق البرامج المشتركة لتنفيذ التقنيات ذات الصلة في دول آسيا الوسطى.
تعتبر المشاركة في المنتدى خطوة مهمة في تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون في تطوير الذكاء الاصطناعي، وتبادل الخبرات، وإنشاء فضاء رقمي موحد.


































