وقد زادت أهمية منطقة نانشان في مدينة شنتشن بجنوب الصين من الناحية الإدارية بعد أن تجاوز ناتجها الإقليمي الإجمالي تريليون يوان (حوالي 143 مليار دولار أمريكي) في عام 2025، وفقًا لما ذكره المكتب الإعلامي لحكومة المنطقة.
أعلن رئيس المقاطعة لي شياونينغ في الجلسة السنوية للمجلس الوطني لنواب الشعب المحلي أن الناتج المحلي الإجمالي لمقاطعة نانشان قد نما من 652.7 مليار يوان في عام 2020 إلى أكثر من تريليون يوان في عام 2025. وهذا الرقم يجعل نانشان أول منطقة حضرية في البلاد تتجاوز هذا الرقم وتحقق حجماً اقتصادياً كبيراً.
تبلغ مساحة المنطقة ما يقارب عُشر مساحة مدينة شنتشن بأكملها، التي تتبعها إدارياً. وتضم نانشان أكبر شركات التكنولوجيا في الصين، مثل تينسنت ودي جيه آي، مما يُسهم في نموها الاقتصادي.
باعتبارها رائدة في الإصلاح والانفتاح، أصبحت نانشان مركزاً رائداً للابتكار التكنولوجي والتصنيع المتقدم في منطقة خليج قوانغدونغ-هونغ كونغ-ماكاو الكبرى. ووفقاً للبيانات الرسمية، تمثل القيمة المضافة للصناعات الاستراتيجية ما يقارب 60% من الناتج المحلي الإجمالي لنانشان .
بالإضافة إلى ذلك، تجذب المنطقة الشركات الناشئة من منطقتي هونغ كونغ وماكاو الإداريتين الخاصتين، مما يحفز بشكل أكبر تطوير القطاعات الاقتصادية الواعدة.
وأشار غو واندا، نائب الرئيس التنفيذي لمعهد التنمية الصيني، إلى أن نمو نانشان يوضح كيف يمكن للابتكار التكنولوجي أن يعوض عن نقص الموارد ويطلق العنان لقوى إنتاجية جديدة، مما يسلط الضوء على الآفاق الواسعة والإمكانات الهائلة للاقتصاد الصيني.
يتطور مشروع نانشان في ظل تكامل منطقة خليج قوانغدونغ-هونغ كونغ-ماكاو الكبرى. ومن المتوقع أن يتجاوز الناتج الاقتصادي الإجمالي للمنطقة 15 تريليون يوان بحلول عام 2025، مما يعكس الإمكانات الاقتصادية الهائلة والأهمية الوطنية لتوحيد قوانغدونغ وهونغ كونغ وماكاو.


































