تم إنشاء وتشغيل ست محطات طاقة شمسية بقدرة إجمالية تبلغ 62 كيلوواط في جامعة طاجيكستان الحكومية للتجارة، بالتعاون مع شركات محلية وخريجي الجامعة. وقد أعلن ذلك رئيس الجامعة، خير الله نزارزودا، في مؤتمر صحفي عُقد في 27 يناير/كانون الثاني.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن "بعض قاعات الدراسة وقاعات المؤتمرات في الجامعة مضاءة بواسطة محطات الطاقة الشمسية هذه. ونحن نخطط لزيادة عدد هذه المحطات في المستقبل".
كما ورد في خطاب رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمون إلى المجلس الأعلى في 16 ديسمبر 2025، فإن مسألة تنفيذ الأهداف الاستراتيجية، ولا سيما الاستقلال في مجال الطاقة، هي محور تركيز وأولوية حكومة البلاد.
وأضاف خير الله نزارزودا أن خطاب الرئيس أمام مجلس النواب، الذي تناول استعادة استقلال الطاقة وسبل ضمان مستوى معيشي لائق لسكان البلاد، يُشدد على جوانب رئيسية من التنمية الاقتصادية وتقدم القطاعات الاستراتيجية. ووفقًا له، تُسهم هذه الأهداف الرئيسية في نمو الإنتاج الصناعي، وزيادة صادرات السلع المحلية، والاستخدام الأمثل لفرص السوق العالمية، مما يُتيح فرصًا فريدة لطاجيكستان.
بحسب وزارة الطاقة والموارد المائية في جمهورية طاجيكستان، من المتوقع أن تصل القدرة الإجمالية لتوليد الطاقة من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في البلاد إلى 3000 ميغاواط على الأقل بحلول عام 2030. وسيساهم إنشاء محطات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في تحسين أداء نظام الطاقة، وهو أمر بالغ الأهمية خاصةً خلال فترات ذروة الاستهلاك في فصلي الخريف والشتاء.
كما لوحظ في المؤتمر الصحفي أنه في عام 2025، تم توفير وظائف لـ 67% من خريجي الجامعة.



































