ذكرت وكالة رويترز، نقلاً عن رسالة من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى الدول الأعضاء، أن الأمم المتحدة تواجه انهياراً مالياً وشيكاً بسبب عدم سداد الدول الأعضاء للمساهمات الإلزامية.
ووفقاً للوكالة، دعا الأمين العام في خطابه الدول إما إلى دفع مساهماتها الإلزامية بالكامل وفي الوقت المحدد، أو على الأقل مراجعة قاعدة الميزانية التي تلزم الأمم المتحدة بإعادة الأموال غير المنفقة التي يمكن ادخارها للاستخدام في المستقبل.
"الأزمة تتفاقم، مما يهدد تنفيذ البرنامج ويعرض للخطر الانهيار المالي. وسيزداد الوضع سوءاً في المستقبل القريب"، هذا ما قاله أنطونيو غوتيريش في رسالة موجهة إلى سفراء الدول الأعضاء في المنظمة.
وكما تشير رويترز، فقد تحدث غوتيريش مراراً وتكراراً عن الوضع المالي الصعب للأمم المتحدة، لكن يبدو الآن أن الوضع قد ازداد سوءاً بعد أن قامت الولايات المتحدة، وهي الجهة المانحة الرئيسية، بخفض المنح المقدمة لوكالات الأمم المتحدة ورفضت سداد المدفوعات الإلزامية.
"إما أن تفي جميع الدول الأعضاء بالتزاماتها المالية بالكامل وفي الوقت المحدد، أو أن تقوم الدول الأعضاء بمراجعة قواعدنا المالية بشكل جذري لمنع الانهيار المالي الحتمي"، هذا ما أكده الأمين العام في الرسالة.
في العام الماضي، شكّل أنطونيو غوتيريش فريق عمل إصلاحي يهدف إلى خفض التكاليف وتحسين كفاءة المنظمة. وقد خُفّضت ميزانية الأمم المتحدة لعام 2026 بنحو 7% لتصل إلى 3.45 مليار دولار. ومع ذلك، حذّر الأمين العام في رسالة من أنه إذا استمر الوضع الراهن، فقد تنفد موارد المنظمة المالية بحلول شهر يوليو/تموز.


































