بلغت أعمال بناء محطة روجون الكهرومائية، أكبر مشروع في هذا القرن، نحو 60% من الإنجاز. وقد أعلن ذلك وزير الطاقة والموارد المائية الطاجيكي، دالر جمعة، في مؤتمر صحفي لوسائل الإعلام المحلية والدولية في 29 يناير/كانون الثاني.
أشار الوزير إلى أن سد محطة روجون الكهرومائية قد وصل إلى ارتفاع 1116 متراً فوق مستوى سطح البحر، ويبلغ ارتفاعه 151 متراً. ومنذ بدء تشغيلها، ولّدت وحدتا الطاقة المؤقتتان في محطة روجون الكهرومائية 9.9 مليار كيلوواط/ساعة من الكهرباء حتى 31 ديسمبر 2025.
أكد رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمون في خطابه أمام مجلس الشيوخ في ديسمبر 2025 أن استقلال البلاد في مجال الطاقة سيتم ضمانه بالكامل مع تشغيل الوحدة الثالثة لمحطة روجون الكهرومائية في سبتمبر 2027.
تُعدّ محطة روجون الكهرومائية جزءًا من سلسلة محطات فاخش لتوليد الطاقة. وبقدرة مركبة تبلغ 3600 ميغاواط، ستكون أكبر محطة كهرومائية في آسيا الوسطى. وتضم المحطة ست وحدات كهرومائية بقدرة 600 ميغاواط لكل منها، مزودة بتوربينات شعاعية محورية. وسيبلغ متوسط إنتاج الكهرباء السنوي في محطة روجون الكهرومائية أكثر من 17 مليار كيلوواط/ساعة.
سيصبح السد الذي يبلغ ارتفاعه 335 متراً أطول سد حجري في العالم. ومن المخطط أن تكون محطة روجون الكهرومائية مجمعاً ضخماً متعدد الأغراض لتوليد الطاقة الكهرومائية، يشمل توليد الكهرباء، وإدارة المياه، والحد من مخاطر الفيضانات، والتخفيف من آثار الجفاف.
بشكل عام، تُعدّ محطة روغون الكهرومائية مشروعًا فريدًا من نوعه في المنطقة. وسيُمكّن تسخير الطاقة المُنتجة من هذه المحطة من تحقيق الهدف الاستراتيجي الرابع، ألا وهو تسريع وتيرة التصنيع في البلاد. وسيُسهم ذلك في تنمية الاقتصاد الصناعي الزراعي، وإنتاج الطاقة النظيفة، وحماية البيئة، وزيادة صادرات الكهرباء إلى أسواق الطاقة في المنطقة، وذلك في إطار مشروع CASA-1000. وتبلغ سعة خزان محطة روغون الكهرومائية 13.3 كيلومترًا مكعبًا، ويمكن استخدامه بكفاءة لتلبية احتياجات المنطقة من المياه والطاقة.



































