بعد ظهر يوم الأحد الموافق الأول من فبراير، شنت القوات الروسية غارات جوية مكثفة بطائرات مسيرة على مدينة زابوروجيا. وأسفر الهجوم الذي استهدف مستشفى للولادة عن إصابة ستة أشخاص على الأقل، بينهم سيدتان كانتا تخضعان لفحوصات طبية وقت الهجوم. وأعلن إيفان فيدوروف، رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في زابوروجيا، ذلك عبر تطبيق تيليجرام، ونشر صوراً ومقاطع فيديو توثق آثار الهجوم.
وفي وقت لاحق، أفاد رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية بوقوع موجة ثانية من الهجمات على المدينة. وذكر أن طائرة مسيرة روسية أخرى انفجرت في أحد أحياء زابوروجيا، ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص في البداية، بينهم طفل صغير.
كما أفاد فيدوروف بوجود خطر استخدام صواريخ باليستية وقنابل موجهة في منطقة زابوروجيا ومناطق أخرى في أوكرانيا، حيث صدرت إنذارات بالغارات الجوية. ولم تتوفر تفاصيل إضافية وقت النشر.
في وقت سابق من ذلك اليوم، أسفر هجوم بطائرة مسيرة في دنيبرو عن مقتل امرأة ورجل، حسبما أفاد أولكسندر غانزا، رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في دنيبروبيتروفسك، عبر تطبيق تيليغرام. دمر الهجوم منزلاً خاصاً وألحق أضراراً بمنزلين آخرين. كما تسببت غارات مدفعية وطائرات مسيرة في منطقة نيكوبول بأضرار في مبنيين سكنيين وأربعة منازل خاصة، بالإضافة إلى مقاهٍ وعدة متاجر وسيارات وخط أنابيب غاز وخط كهرباء.
أفاد تقرير صباحي صادر عن القوات الجوية الأوكرانية أن القوات المسلحة الروسية استخدمت ليلة الأول من فبراير/شباط 90 طائرة مسيّرة في غارات جوية على شمال وشرق أوكرانيا، 60 منها من طراز شاهد. وذكر الجيش الأوكراني أن عمليات الإطلاق نُفذت من أوريل، وبريانسك، وكورسك، وبريمورسكو-أختارسك، ودونيتسك. وقد اعترضت أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية 76 طائرة مسيّرة هجومية، وأُصيبت 14 منها في تسعة مواقع، وعُثر على حطام الطائرات المسيّرة في موقعين.
في حوالي الساعة الرابعة مساءً بالتوقيت المحلي، أبلغت القوات الجوية الأوكرانية عن تهديد باستخدام صواريخ باليستية من منطقة كورسك، بالإضافة إلى تحرك طائرات روسية بدون طيار في اتجاه مناطق كييف وسومي وجيتومير وفينيتسا.



































