مساء الثلاثاء الموافق 3 فبراير، شنت القوات الروسية هجوماً واسع النطاق آخر على مدينة زابوروجيا. وأسفرت الغارات عن مقتل شخصين وإصابة 11 آخرين على الأقل، وفقاً لإيفان فيدوروف، رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في زابوروجيا.
كتب على قناته في تطبيق تيليجرام: "أحد عشر جريحًا واثنان قتيلان: يتزايد عدد ضحايا هجمات العدو في زابوروجيا". وأضاف أن خمسة مبانٍ سكنية متعددة الطوابق تضررت خلال الهجوم، وأن حالة التأهب للغارات الجوية في زابوروجيا سارية منذ أكثر من 24 ساعة.
في وقت سابق، أفاد إيفان فيدوروف أن غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مبنى متعدد الطوابق أسفرت عن مقتل شاب وفتاة يبلغان من العمر 18 عامًا. وتشير التقارير الأولية إلى أن ثلاثة أطفال على الأقل، تتراوح أعمارهم بين 11 و15 عامًا، كانوا من بين الجرحى.
علاوة على ذلك، شنت روسيا الاتحادية ليلة الرابع من فبراير/شباط غارات صاروخية إضافية على مدينة خاركيف. وقد أفاد بذلك رئيس بلدية خاركيف، إيهور تيريكوف، الذي ذكر أنه تم رصد غارتين صاروخيتين: الأولى على ضاحية قريبة من خاركيف، والثانية على حي سالتوفسكي بالمدينة.
"لحسن الحظ، لم تقع إصابات"، أوضح تيريكوف لاحقًا، مضيفًا أن عدة منازل خاصة تضررت في الهجوم. كما أشار إلى الظروف الجوية الصعبة: حيث تبلغ درجة الحرارة في خاركيف حاليًا 22 درجة مئوية تحت الصفر، وفي زابوروجيا 13 درجة مئوية تحت الصفر.
في ليلة الثالث من فبراير، شنّت روسيا الاتحادية هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة واسعة النطاق على عدة مناطق في أوكرانيا. وأعلنت القوات الجوية الأوكرانية، بالإضافة إلى سلطات كييف وخاركيف، عن هذا الهجوم على نطاق واسع عبر تطبيق تيليجرام.
أوضح رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في كييف، تيمور تكاتشينكو، بعد ظهر اليوم، أن عدد الضحايا في العاصمة ارتفع إلى سبعة. وسُجّل عدد مماثل من الإصابات في خاركيف نتيجة غارة روسية على مبنى سكني في حي سالتوفسكي، وفقًا لما أفادت به الشرطة الإقليمية.
صرح وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيها، على موقع التواصل الاجتماعي X، بأن روسيا استخدمت ما مجموعه 450 طائرة مسيرة وأكثر من 60 صاروخاً خلال هذه الهجمات. كما زعم أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين انتظر انخفاض درجات الحرارة لاستهداف شبكة الطاقة الأوكرانية.
أكد سيبيغا أن الجهود الدبلوماسية المتوقعة في أبو ظبي هذا الأسبوع، والوعود التي قُطعت سابقاً للولايات المتحدة، لم توقف الهجمات. وأوضح أن الضربات استهدفت المدنيين خلال أشد فترات الشتاء قسوة.


































