أعلن وزير التعليم والعلوم الطاجيكي، رحيم سعيد زاده، في مؤتمر صحفي، أن نظام التعليم الذي يمتد لـ 12 عاماً في طاجيكستان سيُطبق مبدئياً بشكل تجريبي.
وبحسب قوله، فقد تم تشكيل فريق عمل مشترك بين الإدارات تحت إشراف وزارة التربية والعلوم في جمهورية طاجيكستان لمعالجة هذه القضية. وتشمل مسؤوليات الفريق وضع خطة عمل، وإعداد المناهج الدراسية، وضمان جاهزية المؤسسات التعليمية والهيئة التدريسية، وتنظيم جهود التوعية.
وأشار الوزير إلى وجود أكثر من 180 مؤسسة تعليمية من النوع الجديد في طاجيكستان، وفي المستقبل، يمكن تطبيق نظام التعليم لمدة 12 عامًا على أساس تجريبي في هذه المؤسسات، حيث أن لديها فرصًا أكبر للانتقال إلى النظام الجديد.


تم التأكيد على أن تنفيذ هذه المبادرة يستند إلى توجيهات رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمون، وهي إحدى المراحل المهمة لإصلاح قطاع التعليم.
يرى خبراء القطاع أن التحول إلى نظام تعليمي مدته 12 عامًا ضرورة موضوعية، إذ يُحسّن جودة التعليم ويُواءم النظام التعليمي الوطني مع المعايير الدولية. وتجدر الإشارة إلى أن تجارب العديد من الدول تُثبت نجاح هذا التحول واختباره الشامل.
وفي هذا الصدد، تعتزم وزارة التعليم والعلوم في طاجيكستان، بمشاركة واسعة من المتخصصين وباستخدام الخبرات الدولية المتقدمة، تنفيذ هذه الخطة على مراحل مع مراعاة المصالح الوطنية.


يُذكر أن رئيس جمهورية طاجيكستان، إمام علي رحمون، قد وجّه في خطابه أمام مجلس النواب بتاريخ 16 ديسمبر/كانون الأول 2025، المسؤولين المعنيين باتخاذ التدابير اللازمة الآن للتحضير للانتقال إلى نظام تعليمي مدته 12 عامًا، بهدف مواءمة النظام التعليمي مع المعايير الدولية. وقد تم التأكيد على ضرورة هذا الانتقال أيضًا في خطابات الرئيس أمام مجلس النواب عامي 2009 و2011.
تجدر الإشارة إلى أن مزايا الانتقال إلى نظام تعليمي مدته 12 عامًا تشمل تنظيم التدريب في مجالات الدراسة، وتطوير التدريب المهني على مستوى مؤسسات التعليم العام وفقًا لقدرات الطلاب واهتماماتهم، مع مراعاة خصائص نموهم الفكري والبدني، فضلاً عن زيادة فعالية التعليم الجيد كعامل رئيسي في تنمية المجتمع.



































