ستبدأ جهود مكافحة الجراد في المغرب في ولاية ختلون في شهر مارس. وقد أُعلن ذلك في 9 فبراير خلال الاجتماع الأول لمقر مكافحة الجراد الإقليمي، برئاسة والي ولاية ختلون، دولت علي سعيد، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء المغربية "نيات خوفار".
حضر الاجتماع رؤساء المدن والمناطق في الإقليم، وممثلون عن الهياكل ذات الصلة، بالإضافة إلى مسؤولين من القطاع الزراعي.

تناول الحدث إعداد وتنظيم التدابير الوقائية. ولوحظ انتشار الجراد المغربي في العديد من المناطق الجبلية بالإقليم، مما يستدعي اتخاذ تدابير عاجلة لمنعه والقضاء عليه لحماية المحاصيل والمراعي.
أصدر دولت علي سعيد تعليماته للجهات المسؤولة بتكثيف الاستعدادات لموسم مكافحة الجراد، وضمان التنسيق بين سلطات المدينة والمقاطعة، ووضع خرائط لمواقع تكاثر الجراد المحتملة، وتنفيذ التدابير الفنية المناسبة. وتم إيلاء اهتمام خاص لإصلاح وتجهيز المعدات المتخصصة، فضلاً عن توفير الوقود والمبيدات.
من المقرر أن تبدأ جهود مكافحة الجراد في المغرب في شهر مارس، وستُنفذ على ثلاث مراحل. ويشير الخبراء إلى أن هذا النوع من الجراد يضع بيضه في مناطق يصعب الوصول إليها، ثم ينتقل إلى الوديان والأراضي الزراعية، مما يستدعي استجابة سريعة ومنظمة.



































