أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، يوم الثلاثاء، خلال افتتاح أول اجتماع لكبار مسؤولي منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في مدينة قوانغتشو بمقاطعة قوانغدونغ جنوب الصين، على ضرورة أن يسعى أعضاء المنتدى إلى وضع وثيقة نتائج واضحة ومحددة المعالم خلال اجتماع قادة أبيك لهذا العام.
صرح وانغ يي بأن الصين اختارت شعار "بناء مجتمع آسيا والمحيط الهادئ وتعزيز الازدهار المشترك" لهذا العام، مع التركيز على أولويات الانفتاح والابتكار والتعاون عند وضع أجندة العام. ووفقًا للوزير الصيني، ينبغي لأعضاء منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) العمل بنشاط على توسيع سبل إنشاء منطقة تجارة حرة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، والمساهمة في وضع خطة لتعزيز الترابط.
أكد وزير الخارجية الصيني على ضرورة أن تستخدم الدول الأعضاء في منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) الابتكار لدفع عجلة التحول الرقمي والذكي والأخضر، بما يخلق فرص نمو جديدة لاقتصادات المنتدى. كما شدد على ضرورة مراعاة تنوع اقتصادات المنتدى وتعميق التعاون العملي في مختلف مجالات الحوكمة المتعلقة بالتنمية.
كما أشار وزير الخارجية الصيني، تتولى الصين رئاسة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) للمرة الثالثة، والأولى منذ 12 عامًا. واستذكر كلمات الرئيس الصيني شي جين بينغ، الذي دعا إلى التزام راسخ بتعهدات أبيك الأصلية بتحفيز النمو الاقتصادي وتحسين الرفاه العام، ومواصلة تبادل الفرص، وتحقيق نتائج مربحة للجميع من خلال التنمية المفتوحة، ودفع عجلة العولمة الاقتصادية الشاملة التي تعود بالنفع على الجميع، وبناء مجتمع آسيا والمحيط الهادئ. ولتحقيق ذلك، أكد وانغ يي على ضرورة العمل المشترك لبناء منطقة آسيا والمحيط الهادئ مزدهرة ومستقرة، منفتحة ومترابطة، شاملة ومفيدة للجميع، وموحدة.
وأشار وزير الخارجية الصيني إلى أن "عام الصين" في منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (APEC) يتزامن مع السنة الأولى من الخطة الخمسية الخامسة عشرة (2026-2030) في الصين، وأكد أن البلاد ستوفر فرصاً جديدة لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ والعالم أجمع من خلال إنجازات جديدة للتحديث على الطريقة الصينية.
يهدف الاجتماع الأول لكبار مسؤولي منظمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في عام 2026 إلى ضمان تحقيق نتائج مثمرة لاجتماع قادة منظمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ غير الرسمي في نوفمبر.


































