تم غرس أشجار الزينة وأشجار الظل في مناطق متفرقة من خوجند. ويأتي هذا العمل في إطار الجهود المستمرة لغرس الأشجار وتحسين المناطق الحضرية، بمشاركة رئيس منطقة سغد، رجب أحمد زاده، وفقاً لما أفاد به المكتب الإعلامي للإدارة الإقليمية.
تجدر الإشارة إلى أنه كجزء من تنفيذ "البرنامج الحكومي لتخضير جمهورية طاجيكستان حتى عام 2040"، من المخطط زراعة أكثر من ملياري شتلة من مختلف الأشجار دائمة الخضرة والزينة وأشجار الفاكهة في البلاد بحلول عام 2040، الأمر الذي سيحول طاجيكستان إلى "بلد أخضر".



في مدن ومناطق إقليم سغد، تستمر جهود تنسيق الحدائق وتجميلها في المساهمة في البرنامج الحكومي. ويجري غرس الأشجار المعمرة دائمة الخضرة بناءً على توصيات خبراء القطاع، في مواقع مناسبة، ووفقًا للممارسات الزراعية السليمة. ويؤكد الخبراء على أهمية الالتزام بالممارسات الزراعية السليمة واختيار الموقع الأمثل عند غرس هذه الأشجار.
خلال مناقشة ومتابعة عملية التحسين، أكد رئيس منطقة سغد، رجب أحمد زاده، على أهمية زراعة الأشجار الزينة والأشجار دائمة الخضرة في المناطق المخصصة بوسط المنطقة. فإلى جانب إضفاء مظهر جمالي جذاب على شوارع المدينة، تُسهم الأشجار المزروعة أيضاً في تنقية الهواء. ويشير الخبراء إلى ضرورة اتخاذ عدد من الإجراءات الإلزامية لضمان نمو الأشجار.



من المعروف أن غرس الأشجار عمل خيري. وفي ظل المناخ الحالي، حيث يؤثر تغير المناخ سلبًا على كوكب الأرض، يُعتبر غرس الأشجار والقيام بأعمال تنسيق الحدائق وتجميلها أمرًا مناسبًا.



































