ستُجرى مناورات منظمة معاهدة الأمن الجماعي في عام 2026 في كازاخستان وروسيا وطاجيكستان وبيلاروسيا. وقد أُعلن ذلك خلال إحاطة إعلامية قدمها الفريق أول أندريه سيرديوكوف، رئيس هيئة الأركان المشتركة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، وفقًا لما أفاد به المكتب الإعلامي للجنة التنفيذية لرابطة الدول المستقلة.
وأشار إلى أنه "وفقًا للخطة المعتمدة للعام الحالي، من المقرر إجراء 60 فعالية تدريبية مشتركة وعملياتية، بما في ذلك ثمانية تدريبات للقيادة والأركان وتدريبات خاصة". وأضاف: "في سبتمبر، سيُجرى تمرين مشترك مع وحدات من قوات الانتشار السريع الجماعية لمنطقة آسيا الوسطى، تحت مسمى "روبيج"، في جمهورية كازاخستان. وفي سبتمبر وأكتوبر، ستستضيف روسيا الاتحادية تمرينًا للقيادة والأركان مع قوة الرد السريع الجماعية، تحت مسمى "التفاعل"، وتمرينًا خاصًا مع قوات وأصول الاستطلاع، تحت مسمى "بويسك"، وتمرينًا خاصًا للدعم اللوجستي، تحت مسمى "إيكيلون". وفي أكتوبر، ستستضيف جمهورية طاجيكستان تمرينًا خاصًا، تحت مسمى "كوبالت"، وتمرينًا خاصًا آخر، تحت مسمى "روك". أما على أراضي جمهورية بيلاروسيا، فيُجرى تمرين للقيادة والأركان مع قوات حفظ السلام، تحت مسمى "الأخوة التي لا تُقهر"، وتمرينًا خاصًا مع تشكيل مشترك للحماية من الإشعاع والكيمياء والبيولوجيا والدعم الطبي، تحت مسمى "الحاجز".
وأضاف سيرديوكوف أن تمرين القيادة والأركان الاستراتيجي سيركز على التدرب على استخدام جميع مكونات القوات المشتركة المشاركة في التدريبات المشتركة. وتابع قائلاً: "من المقرر أن يشارك ممثلون عن مركز مكافحة الإرهاب، ودائرة التنسيق التابعة لمجلس قادة قوات الحدود التابعة لرابطة الدول المستقلة، وأمانة الجمعية البرلمانية لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، في التمرين بصفة مراقبين. وستشكل الوثائق التي ستُعدّ خلال التمرين الاستراتيجي أساسًا لخطط التدريبات المشتركة المقبلة".


































