بناءً على توجيهات رئيس منطقة ختلون، دولتالي سعيد، تم زيادة مبلغ المكافآت المخصصة للفائزين في المرحلة الإقليمية من المسابقات الوطنية "كتاب الحكمة"، و"العلم – منارة التنوير"، و"طاجيكستان – وطني الحبيب"، و"شوكنوماخوني" بشكل كبير في عام 2026. هذا ما أفاد به المكتب الإعلامي لرئيس منطقة ختلون.
وفقًا لقرار رئيس المنطقة الصادر في 19 يناير 2026، تم تخصيص 2,048,650 سوموني للطلاب والتلاميذ والمعلمين والأفراد من مختلف الفئات العمرية الفائزين في المرحلة الإقليمية من المسابقة، بالإضافة إلى تغطية النفقات الإضافية. ويمثل هذا زيادة قدرها 190,650 سوموني مقارنة بالعام الماضي.
وفقًا لقرار رئيس المنطقة، يتم توفير ما يلي لإقامة المرحلة الإقليمية من المسابقات الجمهورية:
"كتاب إشراق حكمة الفجر" – 593,100 سوموني؛
"العلم هو منارة التنوير" – 802,050 سوموني؛
"طاجيكستان هي وطني الحبيب" – 632,900 سوموني؛
"شوخنوماخوني" – 200600 سوموني.
سيحصل الفائزون بالمركز الأول على جائزة قدرها 6000 سوموني، بينما سيحصل الفائزون بالمركز الثاني على 7200 سوموني (لجائزتين)، وسيحصل الفائزون بالمركز الثالث على 7200 سوموني (لثلاث جوائز). أما المعلمون، فسيحصل كل منهم على 2400 سوموني.
يُلاحظ أن قطاع التعليم في المنطقة يشهد تطوراً ملحوظاً بفضل اهتمام ودعم قائد الأمة إمام علي رحمون. ففي العام الدراسي 2024-2025، شارك 3527 طالباً من مؤسسات التعليم العام في مدن ومحافظات المنطقة في الأولمبياد الوطنية والدولية، وحصدوا 1711 ميدالية، منها 217 ذهبية، و372 فضية، و1122 برونزية. ويمثل هذا زيادة قدرها 724 ميدالية، أي ما يعادل 174%، مقارنةً بالعام الدراسي السابق.
في عام 2025، فاز المشاركون من المنطقة الذين وصلوا إلى الجولة النهائية من المسابقات الوطنية "كتاب الحكمة هو إشراق الفجر"، و"العلم هو منارة التنوير"، و"طاجيكستان هي وطني الحبيب"، والتي تم الإشادة بها كنتيجة للسياسات الثقافية والتعليمية لقائد الأمة ودعم الجيل الشاب، بجائزتين كبيرتين، وسبع جوائز أولى، و17 جائزة ثانية، و40 جائزة ثالثة.
علاوة على ذلك، وبقرار من مجلس نواب الشعب في منطقة ختلون، أُعلنت الفترة من 2026 إلى 2030 "سنوات ثقافة القراءة" في المنطقة. وتهدف هذه المبادرة إلى زيادة اهتمام ليس فقط الطلاب والمعلمين والعاملين في المجال الثقافي والفني، بل أيضاً ممثلي جميع المستويات التعليمية، وطلاب الدراسات العليا، والمعلمين، والشعراء والكتاب، والحرفيين، والمزارعين، والمتقاعدين، وغيرهم من أصحاب المهن المختلفة، بقراءة الكتب ودراسة الشعر والنثر، وإبداع أعمالهم الخاصة.


































