عقب بدء العملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، امتد القتال في أنحاء المنطقة. وأثرت الضربات والهجمات الانتقامية على عدة دول. وأسفر الصراع عن عشرات القتلى ومئات الجرحى.
في إيران، أفادت وسائل الإعلام الرسمية بمقتل أكثر من 160 تلميذة إثر سقوط صاروخ على مدرسة في مدينة ميناب. وتشير وكالة أنباء هرانا لحقوق الإنسان إلى أن إجمالي عدد القتلى في البلاد قد يصل إلى 133 على الأقل، مؤكدةً أن العدد الفعلي يُرجّح أن يكون أعلى من ذلك.
في إسرائيل، قُتل ما لا يقل عن 10 أشخاص وأصيب أكثر من 200 آخرين، وفقًا لخدمة الإسعاف التابعة لنجمة داود الحمراء.
في لبنان، أفادت وزارة الصحة بمقتل 31 شخصاً على الأقل جراء غارات جوية إسرائيلية على جنوب البلاد وبيروت، وإصابة 140 آخرين. وأعلن رئيس الأركان العامة الإسرائيلي بدء عملية هجومية في لبنان.
في العراق، قُتل أربعة مقاتلين من قوات الحشد الشعبي في غارة أمريكية إسرائيلية، بحسب وسائل إعلام شرق أوسطية. كما قصفت إيران قواعد عسكرية في العراق والأردن تضم قوات من الجيش الألماني (البوندسفير).
أفادت القيادة المركزية الأمريكية بمقتل ثلاثة جنود أمريكيين في الكويت، كما تحطمت طائرة مقاتلة أمريكية من طراز إف-15، ونجا الطيار بعد قفزه بالمظلة. في المقابل، زعمت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية أن الطائرة أُسقطت.
أفادت وسائل إعلام محلية بمقتل ما لا يقل عن عشرة أشخاص في اشتباكات بين متظاهرين مؤيدين لإيران والشرطة بالقرب من القنصلية الأمريكية في باكستان.
تعرضت البنية التحتية النفطية في المملكة العربية السعودية لهجوم. وبحسب التقارير الإعلامية، كان الهدف مصفاة أرامكو في رأس تنورة، إحدى أكبر مراكز التصدير في البلاد.
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية عن مقتل ثلاثة أشخاص نتيجة للضربات الانتقامية الإيرانية.
مددت سلطات الإمارات العربية المتحدة حظر المجال الجوي حتى 3 مارس 2026. وأبلغت شركات الطيران الروسية المسافرين بإلغاء الرحلات الجوية حتى رفع القيود.
في ظل إغلاق المجال الجوي، قدر الخبراء أن منظمي الرحلات السياحية يخسرون ما لا يقل عن 1.5 مليون دولار يومياً بسبب الإقامة المطولة للسياح العالقين في الشرق الأوسط.
في مقابلة مع صحيفة "ديلي ميل"، صرّح الرئيس الأمريكي بأن العملية ضد إيران قد تستغرق حوالي أربعة أسابيع. وفي حديثه لصحيفة "نيويورك تايمز"، أوضح أنها قد تستغرق "من أربعة إلى خمسة أسابيع"، مؤكداً أن الولايات المتحدة تمتلك "مخزونات هائلة من الذخيرة".
بحسب صحيفة وول ستريت جورنال، كانت هناك تقارير سابقة عن اتصالات محتملة بشأن البرنامج النووي، لكن طهران نفت رسمياً وجود معلومات حول مفاوضات مع واشنطن.
وسط هذا التصعيد، ارتفع سعر خام برنت بنحو 10% ليصل إلى 80 دولارًا للبرميل. ويحذر المحللون من أنه في حال تعطلت الإمدادات عبر مضيق هرمز بشكل كبير، فقد ترتفع الأسعار إلى 100 دولار.
كما تشير بلومبيرغ، فإن ارتفاع الأسعار قد يجعل روسيا من أبرز المستفيدين. ووفقاً لصحيفة كوميرسانت، نقلاً عن شركة التحليلات يولر، قد تزيد روسيا إنتاجها النفطي بنحو 3%، ليصل إلى 10.9 مليون برميل يومياً، في عام 2026، في ظل تخفيف قيود أوبك+.



































