أقرّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية شنّ عملية برية في إيران. وفي مقابلة مع صحيفة نيويورك بوست، صرّح بأنه لا يخشى مثل هذا السيناريو، على عكس أسلافه.
"لا أشعر بأي خوف على الإطلاق من إرسال القوات. يقول رؤساء آخرون في مثل هذه الحالات: "لن تكون قواتنا هناك". لكنني لا أقول ذلك. أقول إن وجود قوات على الأرض ربما لن يكون ضرورياً"، هذا ما أشار إليه رئيس الدولة.
وفي وقت لاحق، أوضح دونالد ترامب في خطابه للأمة أن العملية العسكرية ضد إيران كانت مُخططة في البداية لأربعة إلى خمسة أسابيع، لكن الولايات المتحدة كانت مستعدة لمواصلتها لفترة أطول بكثير إذا لزم الأمر. وتعليقًا على التقارير التي أشارت إلى أنه قد يشعر "بالملل" من الحرب في غضون أسبوع أو أسبوعين، صرّح الرئيس الأمريكي: "أنا لا أشعر بالملل أبدًا".
وبحسب قوله، كان من المفترض أن تستغرق عملية القضاء على القيادة العسكرية الإيرانية، وفقًا للخطة الأصلية، حوالي شهر، ولكن كما أشار ترامب، فقد تم إنجازها "في حوالي ساعة"، والولايات المتحدة، بحسب قوله، "متقدمة على الجدول الزمني".
وصف الرئيس الأمريكي العملية ضد إيران بأنها "الفرصة الأخيرة والأفضل" للقضاء على التهديد الذي يمثله "نظام مريض وخبيث". كما أوضح الأهداف الرئيسية لواشنطن: تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية والبحرية الإيرانية. ووفقًا لترامب، دمرت الولايات المتحدة عشر سفن إيرانية، وهي "تقبع في قاع البحر".
بدأت العملية الأمريكية الإسرائيلية صباح يوم 28 فبراير/شباط بعد انهيار المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني. أسفرت الضربات الأمريكية الإسرائيلية عن مقتل شخصيات بارزة في القيادة الإيرانية، من بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي، والقائد العام للحرس الثوري الإسلامي محمد باكبور، ومستشاره علي شمخاني، ورئيس الأركان العامة عبد الرحيم موسوي، ووزير الدفاع عزيز ناصر زاده. كما توفيت زوجة علي خامنئي لاحقاً.
رداً على ذلك، شنت طهران غارات على قواعد أمريكية في دول حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط، فضلاً عن أهداف مدنية. وشملت هذه الأهداف، من بين دول أخرى، قطر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.



































