في 3 مارس، عُقد اجتماع في دوشانبي بين النائب الأول لرئيس وزراء جمهورية طاجيكستان هوكيم خوليكزودا ورئيس بنك التنمية الآسيوي ماساتو كاندا.
وخلال الاجتماع، تمت مناقشة مجالات التعاون ذات الأولوية بين طاجيكستان وبنك التنمية الآسيوي، بما في ذلك النقل والطاقة والزراعة والتعليم والرعاية الصحية والسياحة وغيرها من القطاعات الاقتصادية والاجتماعية الهامة، وذلك وفقاً للخدمة الصحفية للجنة الدولة للاستثمارات وإدارة ممتلكات الدولة.
خلال الاجتماع، أطلق خوكيم خوليكزودا وماساتو كاندا رسمياً استراتيجية بنك التنمية الآسيوي لطاجيكستان للفترة 2026-2030. وأعرب الطرفان عن ارتياحهما للتنفيذ الناجح لاستراتيجية الشراكة القطرية للفترة 2021-2025، وأكدا على أهمية اعتماد استراتيجية جديدة للفترة 2026-2030.
تشمل مجالات التركيز الرئيسية للاستراتيجية تحسين البنية التحتية المستدامة والفعالة، وتعزيز الحوكمة الاقتصادية والقدرة التنافسية، وزيادة شمولية وجودة وإمكانية الوصول إلى الخدمات الاجتماعية.
تحدد الوثيقة المجالات ذات الأولوية، بما في ذلك إمدادات الطاقة والمياه، والنقل والخدمات اللوجستية، وتنمية القطاع الخاص، والسياحة والضيافة، وتغير المناخ وحماية البيئة، والتحول الرقمي، والمساواة بين الجنسين والشمول.



تجدر الإشارة إلى أنه منذ بداية عملياتها في جمهورية طاجيكستان، قام بنك التنمية الآسيوي بتمويل ما يقرب من 200 مشروع بإجمالي 2.9 مليار دولار أمريكي.
وتنفذ الدولة حالياً حوالي 20 مشروعاً بقيمة إجمالية قدرها 914.7 مليون دولار أمريكي بتمويل من بنك التنمية الآسيوي، وهو ما يمثل 19.5٪ من إجمالي الاستثمار العام.
وتغطي هذه المشاريع قطاعات مثل النقل والطاقة والزراعة وإمدادات المياه والرعاية الصحية والتعليم والتحول الرقمي والسياحة والقطاع المالي وغيرها.
يقود بنك التنمية الآسيوي أيضاً مشروع "من الأنهار الجليدية إلى المزارع"، بتمويل إجمالي قدره 3.5 مليار دولار. ويجري تنفيذ المشروع في تسع دول في وسط وجنوب آسيا، بما في ذلك طاجيكستان كدولة تجريبية.
يدعم البنك أيضاً مشروع تحديث طريق غوليستون-كولياب السريع، الذي يُنفذ بالاشتراك مع بنك الاستثمار الآسيوي في البنية التحتية. تبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع حوالي 80 مليون دولار، يساهم بنك التنمية الآسيوي بنسبة 60% منها.


































