في الرابع من مارس، استقبل رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمون رئيس بنك التنمية الآسيوي ماساتو كاندا.
هنأ رئيس الدولة ماساتو كاندا على انتخابه رئيساً للبنك، واعتبر زيارته الأولى إلى طاجيكستان دليلاً على التزام المؤسسة المالية الخاص بتعزيز التعاون طويل الأمد بين الجانبين، وذلك وفقاً للخدمة الصحفية لرئيس طاجيكستان.
خلال المحادثة، تم الإشادة كثيراً بالمستوى الحالي للتفاعل ومساهمة البنك في تحقيق أهداف التنمية الاجتماعية والاقتصادية في طاجيكستان.
تم التأكيد على أن بنك التنمية الآسيوي هو أحد الشركاء الرئيسيين للبلاد، وعلى مدار سنوات التعاون، ساهم في تنفيذ أكثر من 200 مشروع بقيمة إجمالية قدرها 2.9 مليار دولار.



أعرب الطرفان عن ارتياحهما لاعتماد استراتيجية الشراكة الجديدة للبنك مع طاجيكستان للفترة 2026-2030.
وقد لوحظ أن مجالاتها الرئيسية، بما في ذلك تطوير الطاقة والنقل والرقمنة والتكيف مع تغير المناخ، فضلاً عن تعزيز القطاعين الاجتماعي والخاص، تتوافق تماماً مع الأهداف الوطنية لطاجيكستان.
تم إيلاء اهتمام خاص لعملية تنفيذ مشاريع الاستثمار ذات الأولوية.
أعرب رئيس الدولة عن امتنانه للبنك لدعمه ميزانية الدولة وتعزيزه للمبادرات في مجال تطوير اقتصاد "أخضر".


كما نوقشت آفاق توسيع التعاون في مجالات التعليم ومكافحة آثار تغير المناخ والحفاظ على الأنهار الجليدية.
وفي هذا الصدد، لوحظت الحاجة إلى جذب تمويل إضافي ومواصلة الإصلاحات الهيكلية لتطوير رأس المال البشري وضمان السلامة البيئية في المنطقة.
وبعد أن أكد الطرفان التزامهما بتعزيز التعاون طويل الأمد ذي المنفعة المتبادلة، أعربا عن ثقتهما بأن نتائج اجتماع اليوم ستساهم في مواصلة تطوير الشراكة الاستراتيجية بين جمهورية طاجيكستان وبنك التنمية الآسيوي.


































