أعلنت وزارة الداخلية القرغيزية أنها عطلت أنشطة جماعة إجرامية منظمة تضم 15 عضواً.
وبحسب الوكالة، استخدم أعضاء المجموعة أقنعة سيليكونية لنساء وشعر مستعار لإخفاء مظهرهم عند ارتكاب الجرائم.
وبحسب وزارة الداخلية، فإن المحتجزين لديهم إدانات سابقة متعددة ومسجلون كأعضاء نشطين في جماعة إجرامية منظمة.
أثبتت وكالات إنفاذ القانون تورطها في سلسلة من السرقات من المباني الإدارية ومتاجر التجزئة والمكاتب، بالإضافة إلى عمليات السطو المسلح.
وتقدر الأضرار الناجمة بنحو 25 مليون سوم.
خلال عمليات التفتيش، تمت مصادرة معدات احترافية لفتح الخزائن والأبواب، ومجموعة مختارة من المفاتيح ذات مستويات تعقيد متفاوتة، وأجهزة راديو، وأجهزة تتبع GPS لتتبع الأشياء، بالإضافة إلى أجهزة لقمع الإشارات الصادرة من أنظمة الأمن وأجهزة الإنذار من المحتجزين.
بالإضافة إلى ذلك، صادرت قوات إنفاذ القانون أسلحة وذخائر، بما في ذلك بندقية آلية ومسدسات وقنبلة يدوية قتالية.
تم وضع المشتبه بهم في مركز احتجاز قبل المحاكمة.
كما أفادت وزارة الداخلية القرغيزية بأن للجماعة الإجرامية شركاء يقضون أحكاماً بالسجن.
وبحسب الوكالة، فإن الخطة تضمنت أفراداً أحراراً يرتكبون جرائم، وبعد ذلك يتحمل الأفراد المدانون المسؤولية، ويختارون أوقاتاً زمنية مناسبة.
في الوقت الحالي، تم إيقاف أنشطة الجماعة الإجرامية تماماً.
في وقت سابق، أفادت وسائل الإعلام القرغيزية باعتقال محقق في اللجنة الحكومية للأمن القومي لمنطقة تشوي في الجمهورية، الملقب بالفازلين، وكذلك رئيس اللجنة الحكومية للأمن القومي، الملقب بغروداك.


































