في 27 فبراير، عُقد اجتماع استثنائي للجنة الإقليمية للسلامة على الطرق في القاعة الصغيرة للهيئة التنفيذية لسلطة الدولة في منطقة سغد. هذا ما أفادت به وزارة الداخلية في طاجيكستان.
ترأس الفعالية النائب الأول لرئيس المنطقة ورئيس اللجنة، سهيلي كوربونزودا. وشارك في الاجتماع ممثلون عن اللجنة الجمهورية، بمن فيهم نائب رئيس مفتشية المرور الحكومية بوزارة الداخلية في طاجيكستان، العقيد رحمتشو خوسينزودا، وكبير مستشاري رئيس مفتشية المرور الحكومية بوزارة الداخلية، عبد الستار خولوف، بالإضافة إلى وفود من 18 مدينة ومقاطعة في المنطقة وممثلون عن هيئات إدارة الطرق.



ركز الاجتماع على تنفيذ قرار حكومة جمهورية طاجيكستان بشأن ضمان السلامة على الطرق والقضاء على أوجه القصور المحددة.
لوحظ تسجيل 960 حادث سير في منطقة سغد بين عامي 2022 و2025، أسفرت عن وفاة 484 شخصاً وإصابة 978 آخرين بإصابات متفاوتة. تشير هذه الإحصائيات إلى عدم كفاية فعالية التدابير الوقائية المتخذة.
أُشير إلى مخالفات المرور باعتبارها السبب الرئيسي لحوادث الطرق. وعلى وجه التحديد، تمثل السرعة الزائدة 68.2% من جميع الحوادث، والقيادة في الاتجاه المعاكس تمثل 15%، والمناورة غير السليمة تمثل 5%.
وتشمل العوامل الأخرى التي تساهم في وقوع الحوادث عدم مراعاة إشارات المرور، والقيادة عبر التقاطعات عندما تكون إشارة المرور حمراء، وعدم الحفاظ على مسافة آمنة، وعبور الطرق بشكل غير صحيح، واستخدام الهواتف المحمولة من قبل السائقين والمشاة.
أظهر التحليل أن انخفاض مستوى ثقافة مستخدمي الطرق يساهم أيضاً في زيادة عدد حوادث الطرق.
أكد الاجتماع على أنه من أجل الحد من عدد الحوادث، يجب إيلاء اهتمام خاص لتعليم قواعد المرور في المدارس الثانوية.
بالإضافة إلى ذلك، يُعتبر تركيب إشارات المرور وإشارات الطرق، ومنع بناء الهياكل التي تخلق عوائق على جانبي الطرق، وإصلاح الطرق، وتقديم المساعدة الطبية للضحايا، تدابير مهمة.
تم توجيه أعضاء اللجنة بتكثيف عملهم واستخدام جميع الوسائل المتاحة للحد من عدد حوادث الطرق والحفاظ على أرواح وصحة مستخدمي الطرق.


































