انضمت كازاخستان إلى مجلس السلام دون أي مساهمات مالية إلزامية، وفقًا لما ذكره المتحدث باسم وزارة الخارجية ييرلان زيتيباييف.
ووفقاً له، فإن انضمام كازاخستان إلى مجلس السلام يتماشى مع المصالح الوطنية للبلاد ويتوافق مع سياستها الخارجية التي تركز على تطوير الحوار ودعم الأمن الدولي وتعزيز التعاون متعدد الأطراف.
وصف رئيس الدولة هذه المبادرة بأنها مبادرة في وقتها المناسب تهدف إلى تحقيق نتائج عملية وسريعة. وكما أشار رئيسنا، يجب بناء السلام ليس من خلال تصريحات جوفاء، بل من خلال خطوات عملية،" صرح بذلك يرلان زيتيباييف.
ورداً على أسئلة حول التمويل، أشار متحدث باسم وزارة الخارجية إلى أن كازاخستان لم تساهم بأي أموال عند انضمامها إلى المنظمة.
وأكد قائلاً: "انضمت كازاخستان إلى مجلس السلام دون أي مساهمة مالية. إن المساهمة الطوعية البالغة مليار دولار المذكورة في الميثاق ليست شرطاً للعضوية، بل هي حق لكل مشارك".
وفي تعليقه على التقارير المتعلقة باحتمالية نشر قوة عسكرية في قطاع غزة، حثّ ييرلان زيتيباييف على الاعتماد على المصادر الرسمية، مؤكداً أن الأمر يتعلق بقضية إنسانية بحتة.
وأشار ممثل وزارة الخارجية إلى أن "رئيس الدولة ذكر في خطابه أن كازاخستان مستعدة لدعم قوات تحقيق الاستقرار الدولية، وإرسال وحدات طبية مع مستشفى ميداني، وكذلك مراقبين من مركز التنسيق المدني العسكري".
بالإضافة إلى ذلك، فإن كازاخستان مستعدة لتقديم مساعدات إنسانية على شكل مواد غذائية، وتخصيص 500 منحة دراسية للطلاب الفلسطينيين في الجامعات الكازاخستانية لمدة خمس سنوات، ومشاركة خبرتها في مجال الحكومة الإلكترونية.
كما علق نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد الوطني في كازاخستان، سيريك جومانجارين، على مشاركة البلاد في مجلس السلام.
خلال إحاطة إعلامية في مجلس النواب، استفسر الصحفيون عن المبلغ الذي ساهمت به كازاخستان بالفعل أو تخطط للمساهمة به.
قال زومانجارين: "أولاً وقبل كل شيء، لم نقدم أي مساهمات حتى الآن. المهم هو أننا على استعداد لإرسال كوادر طبية مع مستشفيات ميدانية كجزء من برنامج الاستقرار. نحن على استعداد لتقديم منح دراسية للطلاب. نحن على استعداد لتقديم مساعدات إنسانية على شكل مواد غذائية أو إمدادات غذائية. لذا، فإن غالبية مساعداتنا تُقدم بهذه الطريقة".
وأشار أيضاً إلى أن مسألة المساهمة المالية المحتملة لكازاخستان لم تُناقش بعد على المستوى الحكومي.
في وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الدول الأعضاء في مجلس السلام قد جمعت بالفعل 7 مليارات دولار.
للتذكير، في الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام في فبراير، أعرب دونالد ترامب عن امتنانه للمشاركين في الاجتماع لمساهمتهم في الجهود الجماعية لضمان الاستقرار المستدام وتعزيز إعادة الإعمار في قطاع غزة.
وفي معرض تقديمه لقادة الدول الأعضاء في مجلس السلام، وصف دونالد ترامب كازاخستان بأنها بلد جميل وغني.
في وقت سابق، وقع الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف على ميثاق مجلس السلام، الذي تم إنشاؤه بمبادرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
قبل ذلك، تلقى قاسم جومارت توكاييف دعوة رسمية من دونالد ترامب للانضمام إلى مجلس السلام في غزة، وعُرض على كازاخستان أن تصبح إحدى الدول المؤسسة.
وبحسب خطة واشنطن، سيكون مجلس السلام مسؤولاً عن الإشراف الاستراتيجي، وتعبئة الموارد الدولية، ومراقبة تنفيذ الالتزامات المتعلقة بالتنمية السلمية لقطاع غزة.


































