وبحسب المركز المشترك للمعلومات البحرية (JMIC)، فقد توقفت حركة السفن عبر مضيق هرمز بشكل شبه كامل.
بحسب تقرير المركز، يُظهر تحليل إشارات السفن انخفاض عدد السفن العابرة إلى أقل من عشر سفن. وخلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، لم يُؤكد عبور مضيق هرمز سوى سفينتين تجاريتين فقط، إلا أنهما كانتا سفينتي شحن وليستا ناقلتي نفط.
أكدت اللجنة المشتركة للمراقبة البحرية أن هذا الوضع يعني فعلياً تعليقاً شبه كامل للشحن التجاري عبر المضيق.
يُعد مضيق هرمز ممرًا حيويًا لنقل السلع، بدءًا من النفط وصولًا إلى الأسمدة. إلا أنه مغلق حاليًا بسبب النزاع العسكري في الشرق الأوسط.
تشير التقارير إلى وجود عشرات ناقلات النفط والغاز المحملة بالكامل في الخليج العربي. وتمتنع شركات الشحن عن إرسالها عبر مضيق هرمز، نظراً لخطورة هذا المسار. وقد سُجلت هجمات على عدة سفن في السابق.
صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الخميس بأن الجيش الإيراني لم يتخذ بعد أي إجراءات لإغلاق مضيق هرمز، لكنه أشار إلى إمكانية النظر في هذا الخيار مستقبلاً. وفي معرض تعليقه على التقارير التي تفيد بتوقف حركة الملاحة عبر المضيق فعلياً، أشار إلى أن السفن تتجنب الدخول.
وكانت القوات المسلحة الإيرانية قد حذرت سابقاً من أنها مستعدة لإغراق السفن التي تحاول المرور عبر المضيق.
أشارت واشنطن هذا الأسبوع إلى أنها ستوفر مرافقة بحرية للسفن. وتُناقش هذه الإجراءات في ظل بدء شركات التأمين الدولية بتقليص تغطيتها لمخاطر الحرب. وفي الوقت نفسه، وكما ذكرت بلومبيرغ، لم يتلقَ مالكو السفن بعد ضمانات سلامة مقنعة.


































